يا مسهد القوم أطلت السنه
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْ
مَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْ
يَوْمُكَ فِي لُبْنَانَ يَوْمٌ لَهُ
أَنْبَاؤُهُ فِي آخِرِ الأَزْمِنَهْ
هَوَّنَ مِنْ دَمعِي عَزِيزاً أَجَلْ
وَعِزَّةِ الخَطْبِ الَّذِي هَوَّنَهْ
بَكَيْتُ تِلْكَ المَحْمَدَاتِ الَّتِي
بَعْدَكَ أَمْسَتْ بِالنوى مُؤْذِنَهْ
وَهَى بِهَا الرُّكُنُ الرَّكِينُ الَّذِي
مَا لَبِثَ الوَاجِبُ أَنْ أَوْهَنَهْ
بَكَيْتُ ذَاكَ الخُلٌقَ الحْرَّ مَا
أَحْصَنَهْ وَالخَلْقُ مَا أَحْسَنَهْ
بَكَيْتُ ذَاكَ الوُدِّ أَتْحَفْتَنِي
بِآيَةٍ مِنْ أُنْسِهِ بَيِّنَهْ
بَكَيْتُ عِلْماً شَامِلاً نَفْعُهُ
دَوَّنَ مِنْهُ المَجْدُ مَا دَوَّنَهْ
بَكَيْتُ إِلهَاماً أَتَاهُ عَلَى
أَقْرَانِكَ الوَحْيُ الَّذِي لَقَّنَهْ
بِالفِكْرِ تَسْتَنْزِلُهُ مِنْ عَلٍ
وَالصَّوْغُ تُغْلِي فِي الحِلَى مَعْدَنَهْ
مَعنَاهُ مَا أَبْلَغَ وَاللَّفَّظُ مَا
أَفْصَحَ وَالأُسْلُوبُ مَا أَرْصَنَهْ
بَكَيْتُ ذَاكَ الأَدَبَ العَذْبَ فِي
جَاعِلِهِ مِنْ كَرَمٍ دَيْدنَهْ
وَالجَانِبَ اللَّيِّنَ حَتَّى إِذَا
دَعَا حِفَاظٌ عَادَ مَا أَخْشَنَهْ
وَالجُودَ تَفْنِي فِيهِ مِنْ رِقَّةٍ
مَا صَوَّرَ اللُّطْفَ وَمَا فَنَّنَهْ
بِلَحْظَةٍ أَوْ لَفْظَةٍ تَغْتَدِي
مُحْسِنَةً قَبْلَ اليَدِ المُحسِنَهْ
أَمْرٌ عَظِيمٌ أَنْ يَجُودَ امْرُوءٌ
وَسِرُّهُ مِصْدَاق مَا أَعْلَنَهْ
مَا نَفَقَاتُ المَالِ إِلاَّ عَلَى
مَا تَشْتَهِيهِ النَّفْسُ بِالهَيِّنَهْ
يَا أَيُّهَا النَّاعِيِهِ فِي قَوْمِهِ
نَعَيْتَ أَوْفَى خَادِمٍ مَوْطِنَهْ
فَتىً رَعَى كُلَّ مَوَاثِيقِهِ
عَلَى اخْتِلافِ الحَالِ وَالآوِنَهْ
إِنْ يَرْأَسِ الشُّورَى يَسُسْهَا وَلَمْ
تُؤْخَذْ عَلَيْهِ فِي مَقَامٍ هَنَهْ
وَلَمْ يَكُنْ إِلاَّ أَخاً نَاصِحاً
فِي رُفْقَةٍ عَنْ ثِقَةٍ مُذْعِنَهْ
أَوْ يَبْرَحِ المَنْصِبَ تَنْهَضْ عَلَى
قُدرَتهِ فِي ذَاتِهِ البَيِّنَهْ
فِي جَنْبِ ذَاكَ الفَضْلِ أَقْلِلْ بِمَا
تُعَدِّدُ الأَقلامُ وَالأَلسِنَهْ
يَا عَانِياً يَفْدِيهِ مِنْ قَيْدِهِ
أَعِزَّةٌ لَوْ فِدْيَةٌ مُمْكِنَهْ
ضَمَّكَ لُبْنَانُ إِلَى صَدْرِهِ
وَقَدْ يَجِد الحِسُّ بِالأَمْكَنَهْ
رَقَّتْ لَكَ الأَضْلاعُ مِنْهُ فَمَا
وُسِّدْتَ إِلاَّ مُهْجَةً لَيِّنَهْ
نَمْ هَانِئاً كَمْ سَاهِدٍ فِي ثَرَى
غُرْبَتِهِ وَدِّ بِهِ مَدفَنَهْ
وَلَتَكْسُ مَثْوَاكَ غَوَادِي الحَيَا
مِنْ كُلِّ نَاضِرٍ أَزْيَنَهْ
فِيهِ صِبىً حَقَّ عَلَى مِثْلِهِ
أَنْ تَحْنُوَ الوَرْدَةُ وَالسَّوْسَنَه
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş