يَا ناعِياً فَاجَأ الرُّبُوعَا

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
يَا ناعِياً فَاجَأ الرُّبُوعَا أجْزَعْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ جَزُوعَا كَفى فُؤادِي مَا فِي فُؤَادِي لا تَصِفِ الحَادِثَ الفَظَيعا كانَ مِنَ الصَّبْرِ لِي دُرُوع لَمْ يَدَعِ الدَّهُرِ لِي دُرُوعَا يَذْهبُ مَيْتٌ وَرَاءَ مَيْتٍ وَأَنْثَني أذُرِفُ الدُّمُوعَا هَذَا حَبِيبٌ قضَى وَيَتْلو آخَرُ فِي إِثْرِهِ سَرِيعَا وَخيْرُ أَهْلِي وَخَيْرُ صَحْبِي مَضَوا تِبَاعاً وَلاَ رُجُوعَا وَمَا بَقَائِي إلاَّ اغْتِرَابٌ إِذَا ثَوَى رِفْقتِي جَمِيعَا عَادَ فَأَذْكَر الأَسَى عَلَيْهِمْ آخٍرُ نَاءٍ هَوَى صرِيعَا أَوْدَى وَفِي صَدْرِهِ صُدُوعٌ ذَاك الَّذِي يَرْؤُب الصٌّدُوعَا وَأَحَرَّ قلْباً علَيْهِ يُدْمَى مُقلِّباً جنْبَهُ الواجِيَعا بَعْدَ النَّجِيعِ المُرَاقِ عَنَّا هَلْ سَالَ جَرْحٌ أَنْقَى نَجِيعَا بَيْنَ ضُلُوعِي نعْشُ حَبِيبٍ أَذْكَى الأَسى حوْلَهُ الضُّلُوعَا يا علمَ البِيعَةِ المُعلَّى وَحِصْنَها الرَّاسِخَ المَنِيعَا وخَيْرَ رَاعٍ فِي خَيْرِ حَقْلٍ بُورِكَ فِيهِ رَعْيَ القَطِيعَا حَقْلٌ سَقاهُ الفِدَى دِمَاءً بِهَا سَيَبْقَى خصْباً مُرِيعَا كُنْتَ شَبِيهَ المَسيحِ تَجْلُو لِلنَّاسِ تِمْثَالَهُ الْبَدِيعَا مُصَوِّراً بِالحَلَى حَلاَهُ وَحَامِلاً قَلْبَهُ الوَدِيعَا بِآيَةٍ لِلْجَّلاَلِ تَلْقَى فِي الأَنْفُسِ الحُبِّ وَالخُشوعَا حاكَيْتَ نَاسُوتَهُ كَمَالاً وكُنْتَ تِلْميذَهُ المُطِيعَا تَبْذُلُ فِي الباقِياتِ بَذْلاً أَلْطَفَ مَغْزىً مِنْ أَنْ يذِيعَا تَلُوذُ بِالحَقِّ لاَ تُرَاعِي فِيهِ وُصُولاً وَلاَ قُطُوعا تُنَاصِرُ الحُرَّ فِي المَسَاعِي وَتَكْبَحُ الفِتْنَة الشُّمُوعَا تُطَهِّرُ الْبَيْتَ لاَ شِرَاءً تُحِلُّ فِيهِ وَلاَ مَبِيعَا وَلمْ تَكُنْ بالْفِدَى ضَنِيناً وَلمْ تَكُنْ لِلنَّدَى مَنُوعَا وَمَا تَوَلَّيْتَ مِنْ صَنِيعٍ لِلْخَيْرِ أَكْمَلْتَهُ صنِيعَا أُوْتِيتَ ذِهْناً خَصْباً وَعِلْماً إِلى مَدَاهُ الأَقْصى وَسِيعَا تَكُتَبُ فَالْوَحْيُ مُسْتَهَلٌّ يُنْشِيءُ فِي طِرْسِكَ الرَّبِيعَا وَالفُصُحُ المُنْتَقَاةُ تُمْلِي بَيَانَكَ النَّاصِعَ الرَّفِيعَا تَخْطُبُ فَالرُّوحُ فِي تَجَلٍّ مِنْ أَوْجِهِ يَمْلِكُ الجُّمُوعَا إِشَارَةٌ كَالشُّعَاعِ هَدْياً وَمَنْطِقٌ يَطْرِبُ السَّمِيعَا شأَوْتَ قِسّاً وَمَا عَرِفْنَا لهُ بِمَيْدَانِهِ قَرِيعَا لَوْ عَادَ مِمَّنْ خَلاَ أُنَاسٌ لَعَادَ مَتْبُوعُهُمْ تِبيَعا خِلاَلُ مَجْدٍ عَلَى زَوَاكِي أُصُوِلهَا أَنْبَتتْ فُرُوعَا لَمْ يُلْفَ إِلاَّكَ عَبْقَرِيٌّ رَدَّ بِهِ شَمْلَهَا جَمِيعَا ضمَّ المَزَايَا إِلى المَزَايَا وَكانَ إِلاَّ بِهَا قَنُوعَا أَمْعنَ فِي كُلِّ مَا تَوَخَّى إِلى نِهَايَاتِ مَا اسْتُطِيعَا بِعَزْمةٍ لا تَهِي وَنفْسِ إِلَى الْعُلَى لاَ تنِي نُزُوعَا وَرِقَّةٍ فِي أَسِىً ضَيْمٍ لاَ يَقْرِبُ الذُّلَّ وَالخُنُوعَا يَقْتَحِمُ الهَوْلَ لاَ يُبَالِي وَالهَوْلُ قَدْ شَيَّبَ الرَّضِيعَا أَلْعَبْقَرِيُّ الكَبِيرُ أَمْسَى فِي بَرْزَخٍ ضَيِّقٍ ضَجِيعَا أَجَابَ مَوْلاَهُ إِذْ دَعَاهُ لاَ مُسْتَطَاراً وَلاَ مَرُوعَا تَبْكِي فِلَسْطِينُ بِانْتِحَابٍ مِقْدَامَهَا الصَّادِقَ الشَّجِيعَا وَالضَّادُ تَأْسَى لِفَقْدِ ذُخْرٍ بِرَغْمِهَا أَنَّهُ أُضِيَعا يَا مَنْ شَجَاهُمْ مِنْهُ هُجُوعٌ نَفَّرَ مِنْ شَعْبِهِ الهُجُوعَا أَلَمْ تَرَوْا كَوْكَباً جَدِيداً يَبْهُرُ لأْلاَؤُهُ سُطُوعا بِحَْسِبُكْم أَنَّهُ يُدَانِي فِي مَلَكُوتِ الْعُلَى يَسُوعَا وَأَنَّ حَبْراً حَمَى حِمَاكُمْ أَضْحَى لَكُمْ عِنْدَهُ شَفِيعَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.