يَا تِرْبَ عَصْرِكِ بِيتِي
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
يَا تِرْبَ عَصْرِكِ بِيتِي
فِي رَحْمَةِ المُتَعَالِي
حَيِيتِ خَيْرَ حَيَاةٍ
وَأُلْتِ خَيْرَ مَآلِ
بِضْعٌ وَتِسْعُونَ مَرَّتْ
مِنَ السِّنِينِ الطِّوَالِ
بِمَا أَمَرَّتْ وَأَحَلَتْ
أَيَّامُهَا وَاللَّيَالِي
قَضَيْتِهَا فِي وَقَارٍ
وَبِنْتِ فِي إِجْلاَلِ
يَبْكِيكِ نَسْلٌ كَثِيرٌ
أَنْجَبْتِهِ لِلْمَعَالِي
بَيْنَ الكُهُولِ وَبَيْنَ
الشَّبَابِ وَالأَطْفَالِ
أَهِلَّةٌ وَبُدُورٌ
مِنْ فِتْيَةٍ وَرِجَالِ
وَأَنْجُمٌ وَشُمُوسٌ
مِنْ عِفَّةٍ وَجَمَالِ
تَفَاتَوا طَبَقَاتٍ
فِي السِّنِّ لاَ فِي الْكَمَالِ
قَدْ كُنْتِ أُمَّاً وَزَوْجاً
فِي النَّاسِ خَيْرَ مِثَالِ
وَمَا عَرِفْتِ بِغَيْرِ
التَّقْوَى وَحُسْنِ الخِلاَلِ
لَمْ يَنْقَطِعْ لَكِ جُهْدٌ
فِي صَالِحِ الأعْمَالِ
فِي كُلِّ يَوْمٍ تُجِدِّينَ
آيَةً مِنْ نَوَالِ
آناً بِبِيضِ أَيَادٍ
تُسْدَى وَآناً بِمَال
وَإِبْرَةٍ لَكِ فِيهَا
آيَاتُ سِحْرٍ حَلاَلِ
صَرَّفْتِهَا فِي ضُرُوبٍ
مِنْ بِرَّكِ المُتَوَالي
كَمْ حُكْتِ سِتْراً وَدِفْئاً
لِنِسْوَةٍ وَعِيَالِ
وَصُغْتِ فِي سَعَةِ
الْوَقْتِ زِينةً لِلآْلِ
لَقَدْ أَصْبتُ نَصِيباً
مِنْ ذَلِكَ الإِفْضَالِ
ثَوْبٌ كَأَنَّكِ فِيهِ
نَسَجْتِ لَمْحَ الَّلآلِي
أَعَادَ لِي مِنْ فَوَاتٍ
نَضَارَتِي وَاخْتِيَالِي
تَاللهِ إِنْ أَنْسَ لاَ أَنْسَ
طِيبَ تِلْكَ الفِعَالِ
وَلاَ أَحَادِيثَ أَوْعَتْ
مَحَاسِنَ الأَقْوَالِ
يَجْرِي بِهَا لَفْظُكِ
العَذْبُ شَافِياً كَالزُّلاَلِ
فِي كُلِّ وَقْتٍ لَهَا مَوْ
قِعٌ وَفِي كُلِّ حَالِ
زَانتْ بَدِيعَ حُلاَهَا
مَضَارِبُ الأَمْثَالِ
وَرَائِعَاتُ الأقَاصِيصِ
عَنْ عُصُورٍ خَوَالِ
مِمَّا الحَقِيقَةُ فِيهِ
تُزْهَى بِثَوبِ خَيَالِ
أَلْيَوْمَ أَخْطَرَهَا
البَيْنُ كُلَّهَا فِي بَالِي
وَسَلْسَلَتْهَا دُمُوعي
عَلَى ثَرَاكِ الغَالِي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş