يَدْعُوكَ مُعْتَل وَأَنْتَ بَعِيدُ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
يَدْعُوكَ مُعْتَل وَأَنْتَ بَعِيدُ بِالأَمْسِ كُنْتَ تَعُودُهُ وَتعِيد عَزَّ الْعَزَاءُ عَلَى السَّقِيمْ يَلُج فِي نَسَمَاتِهِ التَّصْوِيبُ وَالتَّصْعِيدُ أَأَبَا المُروُءَةِ إِنَّ خَطْبَكَ خَطْبُهَا أَوْ لَمْ تُفَارِقْهَا وَأَنْتَ شَهِيدُ تُشْفَى الجُسُومُ وَبَعْدَ نَأْيِكَ أَنْفُسٌ لاَ النَّوْحُ يُشْفِيهَا وَلاَ التَّنْهيدُ رَزَأَتْكَ طَائِفَةٌ يُحَارُ مُحِبُّهَا أَنَّى يُعَزِّيَهَا وَأَنْتَ فَقِيد كَانَتْ بِعَهْدِكَ أُسرَةَ قَوَّمْتَهَا فَنَمَتْ وَمَا بِفُرُوعِهَا تَأْوِيدُ وَبَكى بِكَ الأُرْدُنُ أَحْصَفَ عَامِلٍ لِرُقِيِّهِ مَا يُسْتَزَادُ يَزِيد رَاعٍ تَخَيَّرَ خِطَّةً فَغَدَا بِهَا وَمِثَالُهُ بَيْنَ الرُّعَاةِ فَرِيدُ عَلاَّمَةٌ بَحَّاثَةٌ مُتَضَلِّعٌ مَنْ دَأْبُهُ التَّصْوِيبُ وَالتَّسْدِيدُ فِي كُتْبِهِ لِلْعُرْبِ تَارِيخُ بِهِ يُجْلَى الْعَتِيدُ وَلاَ يَغِيبُ عَهِيدُ تُرْثِي صُرُوحُ الْخَيْرِ بَانِيَهَا الذي لَمْ يَدَّخِرْ فِيهَا لَهُ مَجْهُودُ وَالى رِعَايَتَهَا وَفِي أَيَّامِهِ لِمْ يُبْطَلِ التَّأْسِيسُ وَالتَّشْييد فَاليَوْمُ إِنْ لَمْ يَبْكِهِ عُقَبٌ لَهُ فَمِنَ الأُولى رَبَّى بَكَاهُ عَدِيدُ كَمْ نَشَّأَ النِشءَ الضَّعِيفَ وَصَانَهُ فَأُعِدَّ جِيلٌ لِلْبلادِ جَدِيدُ ترْثِي الحَصَافَةُ وَالثَّقَافَةُ وَالتقَى مَنْ عَاشَ لاَ ذَمٌ وَلاَ تَفْنِيدُ هَيْهَاتَ أَنْ تُنْسَى مَنَاقِبُهُ الَّتي فِي كُلِّ نَادٍ فَاحَ مِنْهَا عُودُ أَيْنَ الصَّدَاقَةُ لاَ مُدَاجَاةٌ بِهَا وَالْجَوْدُ أَنْفَعُ مَا يَكُونُ الجُوْدُ آدَابُ حِبْرٍ لاَ يَخَالِفُ عَهْدَه وَعَنِ السَّبِيلِ القَصْدِ لَيْسَ يَحيدُ تِلْكَ الْفَضَائِلُ بَلَّغَتْهُ مَكَانَةً عَزَّتْ وَكَانَ بِهَا لَهُ تَمْهِيدُ أَدْنَاهُ عَبْدُ اللهِ مِنْهُ فَبَاتَ فِي نُعْمَى وَطَالِعُهُ لَدَيْهِ سَعِيدُ هَلْ مِثْلُ عَبْدِ اللهِ في أَهْلِ النهَى مَلِكٌ بَصِيرٌ بِالأُمُورِ رَشِيدُ بِحُسَامِهِ وَبِرَأْيهِ بَلِّغَ الذُّرَى فَخْراً فَمَا يَسْمُو إِلَيْهِ نَدِيدُ وَبِبَأْسِهِ فِي الْحَرْبِ أَثْبَتَ أَنَّهُ بَطَلُ الجِهَادِ البَاسِلُ الصِّنْدِيدُ كَائِنْ لَهُ وَلآلِهِ دَيْنٌ عَلَى أَوْطَانِهِمْ وَالعالِمُونَ شُهُودُ لَوْ لَمْ يَنَلْ اسْمَى الْفَخَارِ بِنَفْسِهِ لَكَفَاهُ آبَاءٌ سَمَوا وَجُدُودُ يَا أَيُّهَا الْمُحِيونَ ذِكْرَى بُولُسَ هَذَا التَّحَدُّثُ بِالحَمِيدِ حَمِيدُ هَلْ ضَمَّ حَفْلٌ مِنْ أَكَابِرِ أُمَّةٍ مَا ضَمَّ مِنْهُمْ حَفْلُهُ الْمَشْهُودُ وَبِهِ الائِمَّةُ وَالْوَلاَةُ وَكُلُّ مَنْ فِي قَوْمِهِ هُوَ سَيِّدٌ وَعَمِيدُ وَافَوْا لِيَقْضُوهُ الوَدَاعَ فَمَا تَرَى إِلاَّ وُفُودٌ تَلْوَهُنَّ وُفُودُ فِي الْمُسْلِمِينَ وَفِي النَّصارَى مَالَهُ إِلاَّ وَليٌّ صَادِقٌ وَوَدُودُ يَا مَنْ نُوَدِّعُهُ أَنْجْزَعُ لِلنَّوَى وَالأَمْرُ أَمْرُ اللهِ حِيْنَ يُريدُ مَنْ خَصَّ مِثْلُكَ بِالْمُرُوءَةِ عُمْرَهُ فَلِذِكْرِهِ الإِكْرَامُ وَالتَّخْلِيدُ جَزَعْتُ لِعَبْدِ اللهِ يُنْعَى بِبُكْرَةٍ وَلاَ عُوِّضَ عَنْه وَلَيْسَ لَه نَدٌ تَفَرَّدَ فِي مِصْرَ أَدِيباً وَعَالِماً فَوَا حَرَّبَا أَنْ يَهْوَيَ العَلَمَ الْفَرْدُ فُجِعْنَا بِهِ لاَ يُحْمَد الْعَيْشُ بَعْدَه فَرُحْمَاكَ يَا رَبِّي لَه وَلَكَ الْحَمْدُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.