عجبي ممن تعالت حاله
ك كشاجم
0
Altın Yaprak
عَجَبِي مِمَّن تَعَالَتْ حَالُهُ
وكَفَاهُ اللّهُ ذَلاَّتِ الطلَبْ
كَيْفَ لا يقسمُ شَطْري عُمْرِهِ
بين حالينِ نعيمٍ وأدَبْ
فإذا ما نَالَ دَهْراً حظّهُ
فحديثٌ ونشيدٌ وكُتُبْ
مرّةً جِدّاً وأُخرى راحةً
فإذا مَا غَسَقَ الليلُ انتصّبْ
يَقْتَضِي الدّنْيَا نهاراً حَقّها
وقَضَى للهِ ليلاً ما يَجِبْ
تِلْكَ أقسامٌ متى يَعْمَلْ بها
عَامِلٌ يَسْعَدْ وَيَرْشُدْ وَيُصِبْ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş