نفد الدجى وأتى الصباح حميدا

ك كشاجم
0 Altın Yaprak
نَفَد الدّجَى وأَتى الصَّباحُ حميدا وتجاوبتْ أَطيارُه تَغْرِيدَا وجَفَتْكَ لائمةٌ وزاركَ مسعدٌ وغَدَتْ عليك الشمسُ تحملُ عودَا فكأنَّما ينهلُّ من سيفِ الندى أيدٍ نَثَرْنَ من الجُمَانِ عُقُودَا وكأنَّ مجلِسَنَا المفوّفَ فَرْشُهُ نَوْرُ الرّياضِ لبسنَ منهُ بُرودَا وكأَنَّما الجاماتُ في جَنَباتِهِ ماءٌ أَعادَتْهُ الشّمالُ جَلِيدَا يكسو خدودَ الشَّرْبِ من نفحاتِهِ قبلَ الكؤوسِ وَحَثِّهَا تَوْرِيدَا نارٌ مُضَرَّمةٌ وَنارُ مدامةٍ فكأنَّما يتباريَانِ وُقُودَا والقرُّ عن حُجُرَاتِنَا متنكّبٌ مُنِعَ التّردُّدُ فانثنى مَردُودَا وكأَنَّ نرجسَنَا الجنيَّ ووردَنَا سَلَبَ الجواري أعيُناً وخُدودَا فهَب السعادةَ لي بقرِبكَ إنَّني قَمِنٌ بقربكَ أَنْ أَكونَ سَعيدا واحضَرْ فإنَّ العيشَ ليسَ بِطَيّبٍ لأَخي الصَفا ما كنتَ عنهُ بَعيدَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.