شمس الضحى في الغمام مستتره

ك كشاجم
0 Altın Yaprak
شَمْسُ الضّحَى في الغَمَامِ مُسْتَتِرَهْ أم دمنةٌ في النّقَابِ معتجِرَه جَنَتْ فجاءَتْ مَجِيءَ مُذنِبَةٍ إِليكَ مّما جَنَتْهُ معتَذِرَهْ يقتَادُهَا الشَّوْقُ ثمَّ يمنَعُهَا خوفُ العِدَى والحسودَةِ المَكِرَهْ حتَّى إذا نَفْخَةُ الصّبا نَسَمَتْ نَمَّتْ عليها الرَّوايحُ العَطِرَهْ أحبِبْ بها زَوْرَةً وَزَائِرَةً لو لم تَكُن من وُشَاتِها حذِرَهْ تَظَلُّ عَنْ حَالَتِي تُسَائِلني وهيَ بما قدْ جَنَيْتُهُ خَبِرَهْ قُلْتُ لها قد قَدَرْتِ فاغتَفِري ما أَحسنَ العفوَ مِنكِ مُقتَدِرَهْ قَالَتْ وحتَّى مَتَى تُوَبِّخُنِي من دونِ ماذا هتَكتُ مُستَتِرهْ الذَّنْبُ في الحبِّ لِي فاحقَرُهْ هذا من الحبِّ في الهَوَى نَكِرَهْ واستمجَنَتْ فاحْتَذَيْتُ مِئزرَهَا يَا حُسْنَهَا حَاسراً ومؤْتَزِرَهْ ناهيكَ مِنْ خلوَةٍ وملتزمٍ ورَشْفِ ثَغرٍ وريقَةٍ خَصِرَهْ ومن ثمارٍ على التّرائِبِ في صحيحةِ الصَّدْرِ غيرِمُنكسِرَهْ وذاتِ لومٍ تَظَلُّ تعذلُني وهيَ مِنَ الَّومِ غيرُ مزدَجَرَهْ يا هذِهِ قُلْتُ فاسمَعِي لِفَتىً في حَالِهِ عِبْرَةٌ لَمُعْتَرَهْ أمرتِ بالصَّبرِ والسّلُوِّ وَلَوْ عَشِقْتِ أُلفيتِ غَيْر مصطَبِرَهْ مَنْ مُبْلِغٌ إِخْوَتِي وإِنْ بَعُدُوا أنَّ حياتي لِبُعدِهِمْ كَدِرَهْ قد هِمْتُ شوقاً إلى وُجُوهِهِمْ تلكَ الوُجُوهِ البهيَّةِ النَّضِرهْ أَبناءُ مُلْكٍ عُلاَهُمْ بِهِمْ عَلَى العُلاَ والفتخَارِ مفتَخَرَهْ ترمي بِهمْ نعمةٌ يُزَيِّنُهَا مروءَةٌ لَمْ تَكُنْ تُرَى نُزُرَهْ ما انفَكَّ ذا الخلقُ بينَ منتصرٍ على الأعادِي بهمْ ومنتَصِرَهْ جبالُ حِلْمٍ بُدُورُ أَندِيَةٍ أُسْدُ وَغىً في الهياجِ مبتَدِرَهْ بِيضٌ كِرامُ الفعالِ لا بُخُلُ الأَيْدِي وليسَتْ مِنَ النَّدَى صُفْرَهْ للناسِ منهُمْ منافِعٌ وَلَهُمْ مَنَافِعٌ في الأَنامِ مشتَهِرَهْ متى أراني بمِصرَ جَارَهُمُ نَسْبِي بِهَا كلَّ غادةٍ خَضِرَهْ والنيلُ مستكمِلٌ زيادَتَهُ مثلُ دروعِ الكُمَاةِ منتَثِرَهْ تَغْدُو الزّوارِيقُ فيهِ مُصْعَدَةٌ بنا وطوراً تَروحُ منحَدِرَهْ والرَّاحُ تَسعَى بِهَا مذكّرَةٌ أَردَانُهَا بالعبِيرِ مختَمِرهْ بكرانِ لكِنْ لهذهِ مائةٌ وتلكَ ثنتَانِ واثنَتَا عَشَرَهْ يا ليتني لَم أَرَ العِراقَ ولَمْ أسمَعْ بذكرِ الأهْوازِ والبَصَرَهْ ترفعُنِي تَارَةَ وتخفضُنِي أُخرى فمِنْ سَهْلَةٍ وَمِنْ وَعِرَهْ مِنْ فوق ظَهْرِ سلهبيَّةٍ قِطَانُها والبدارُ مغتَفِرَهْ وتارةً في الفراتِ طامِيةٌ أمواجُه كالخَيَالِ مُعْتَكِرَهْ حتَّى كأَنَّ العراقَ تعشَقُنِي أَو طالَبَتِني يَدُ النَّوَى بِتِرَهْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.