تريك مرور الليالي العبر

ك كشاجم
0 Altın Yaprak
تُرِيكَ مُرورُ الليالي العِبَرْ والوِرْدُ في كلّ حَالٍ صَدَرْ سحبتُ على الدّهرِ ذيلَ الشّبابِ ولا زلتُ أَنضِيِهِ حتّى حَسَرْ ولم يبقَ لي منه إلاَّ كما تَرَى في الرّياضِ بَقَايَا الزّهَرْ سوادٌ أَظَلَّ عليهِ البَيَاضُ كليلٍ أظلَّ عليهِ السّحَرْ فَرَائيَ في الهَوَة رأيُ الذي يُقَدّمُ في الزّادِ قبلَ السّفَرْ بِبَذْلِ الدّنَانِ وعرفِ القِيَانِ وَخَلْعِ العذارِ وَفَضّ العُذُرْ ونادى ربَّي وَدَاعِي المشيبِ ويقتادُنِي أَوليات الكَبِرْ يُنشّطُني أُخرياتِ الشّبابِ قَتَارٌ وهيّ بذاتِ الأَثَرْ فنفسي تشوقُ إلى الغانِيَاتِ وقلبي بهم يأبى أَنْ يَنْزَجِرْ وبأبىى لهُ ذاكَ وَرْدُ الخدودِ وصُبْحُ الوجوهِ وليلُ الشّعَرْ وأُعطي قِيَادِيَ كَفَّ المجونِ وأُخْفِي فُنوناً وأُبدِي أَشَرْ وَأُكذِبُ نفسيَ في بَعْضِ ما أَحَصّلُهُ من حِسَابِ النّمَرْ أَقولُ سَقى اللهُ عَهْدَ الصِّبا ليالي إذا نابَ الدّهر غر وإذ عُذْرِيَ واضحٌ بالشّبابِ وسُكريَ فيهِ أشّدَ السّكرْ أَصِيدُ وَتَصْطَادُني تارةْ ظباءُ القُصُور بحُسْنِ الحَوَرْ إذا ماتتوّجنَ أكوَارَهُنَّ وخَطَطْنَ بالعاجِ شَكلَ الطّرَرْ وعلّقْنَ سُودَ مسَابحهنَّ دُوَيْنَ النُّهُودِ وفَوقَ السُّرَرْ وأومضَ حولي بروقُ الثّغو رِ عَنْ بَرَدٍ فيهِ مِسْكٌ وَدُرّْ ولا كان أكلي مع الغانِيَاتِ يلذُّ ولا شُرْبيَ بالغَمَرْ يُرَوّعني شامِتاً في البياضِ أخٌ قَدْ قَضَى منْ شَبَابٍ وَطَرْ وقد كانَ يحدثُني بالسّوادِ فلمّا رآنيَ قَد شِبْتُ سُرْ ومِثلُكَ قد صِرتُ رسماً عَفَا فَقِفْ لي ولاتُخْفِني يا عُمَرْ وساعدْ أخاكَ على شُربِها بميساءَ من حِمْصَ وَسْطَ الزّهَرْ عُقاراً كَدِيِنكَ في لُطْفِها وأَخلاقِكَ الواضِحَاتِ الغُرَرْ غذا مُزِجَتْ لِيَ في كأسِهَا أطارَ على جَانِبيها الشّرَرْ كأَنَّكَ شَاكَلْتَهَا وبالصَّفا وأَشْبَهْتَهَا بالنَّسِيمِ العَطِرْ تَمَسَّكتْ النّارُ مِنْ جسمِهَا فلَمْ يبقَ في الصّفو مِنْهَا كَدَرْ ألستَ ترى المرجَ مْعُشَوْشِباً لَبِسْنَ الرّياضَ مَرِيعاً خُضُرْ كأَنَّ الّذي دَبَّجَتْ تستهز وطرّزَتِ السوسنَ فيهِ نَشَرْ وَقَدْ ضربتْ فيهِ خيمائها وعدَّلَ تشرينُ برداً بِحَرْ وراحَتء تُجَاوبُ أَطيَارَهُ كما جاوبَ النّايُ وَقْعَ الوَتَرْ وجاءَ الطّهاةُ بِمَا تشتَهيـ ومِمَّا استُزِيدَ وَمِمَّا حَضِرْ وطابَ المزاجُ ولذَّ الشّرابُ ومدَّ الأريدُ بماءٍ خَصِرْ تَعَاليلُ إن أنتَ أغْفَلتَهَا تذكَّرتَها حِينَ لا مُدَّكَرْ فَخُذْ من صَفَا العيشِ قَبْلَ الكَدَرْ ومنْ ظَاهِرِ الأَمرِ قَبْلَ الخَفَرْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.