يا رب مهد هدية لطفت
ك كشاجم
0
Altın Yaprak
يا رُبَّ مُهْدٍ هَدِيَّةً لَطُفَتْ
قَدْراً ولكنْ مَحَلُّها جَلَلُ
إنّ هدايا الرّجالِ مخبرةٌ
عن قدرِهِمْ قَلّلُوا أو احْتَفَلُوا
وقد أتانا الذي بَعَثْتَ بهِ
لا أوَدٌ شأنُهُ ولا خَلَلُ
مشطٌ مِنْ العودِ لَمْ يَعِبْهُ ولا
مَالتْ بهِ خفّةٌ ولا ثِقَلُ
يحبُو اللّحى طبيُه وزينَتُه
فَهْوَ على معنيينِ مشتَمِلُ
ومستقيمُ المئينَ عادِلُهُ
ليستْ لهُ عثرةٌ ولا زَلَلُ
أسودُ لا تستبينُ نَقْمَتُهُ
حينَ يواريهِ فَاحِمٌ رَجِلُ
كأَنَّما الأَشمطُ الكبيرُ إذا
خالطَ منهُ البياضَ مُكْتَهِلُ
ظرفتَ فيهِ وكنتَ متّبعاً
في الظّرفِ واللّطْفِ أيّها الرّجُلْ
فَكِدْتُ من شدّةِ السرورِ بهِ
آمنُ أنَّ المَشِيبَ يشتَعِلُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş