أتَعْرِفُ رَسْماً كاطِّرَادِ المَذاهبِ لعمرة وحشاً غير موقف راكب ديارَ التي كادتْ ـ ونحنُ على مِنًى ـ تَحُلُّ بنا، لولا نَجاءُ الرَّكائبِ…
أجدَّ بعمرةَ غنيانُها فَتَهْجُرَ، أم شَأنُنا شَانُها وإن تمسِ شطتْ بها دارها وَباحَ لَكَ اليومَ هِجْرانُها…
أجودُ بمضنونِ التّسلادِ وإنني بسرك عمّنْ سالتني لضنينُ فأبري بهمْ صدري وأصفي مودَّتي وسِرُّك عندِي بعد ذاكَ مَصُونُ
أصبحتْ من حلولِ قوميَ وحشاً رحبث الجدارِ جلسها فالبطاحُ أعَلى العَهْدِ أصْبَحَتْ أُمُّ عَمْرٍو لَيْتَ شِعْرِي، أم غالها الزُّمّاحُ؟…
أُكَثِّرُ أهْلي مِنْ عِيالٍ سِواهُمُ وأطوي على الماء القراحِ المبرَّدِ إذا المرءُ لمْ يشبهْ أباهُ وجدَّهُ وأُقْحِمَ إقْحاماً فلَمْ يَتَسَدَّدِ
ألا أبلغا ذا الخزرجيَّ رسالةً رِسَالَةَ حَقٍّ لَسْتُ فِيها مُفَنَّدا فإنّ تركناكم لدى الردم غدوة فَرِيقَيْنِ: مَقْتُولاً بهِ ومُطَرَّدا…
ألَمَّ خَيَالُ لَيْلى أُمِّ عَمْرِو ولمْ يلممْ بنا إلاَّ لأمرِ تقولُ ظعيني لمّا استقلّتْ: أتتركُ ما جمعتَ صريمَ سحرِ…
ألَمَّ خَيَالٌ مِنْ أُمَيْمَةَ مَوْهِناً فَلَمْ أغْتَمِضْ لَيلَ التِّمامِ تهجُّدا وكانَ يراها القلبُ جيداءَ ترتعي سوائلَ يمنٍ فالحساءَ فأرشدا…
أنّى سَرَبْتِ وكنتِ غيرَ سَرُوبِ وتُقرِّبُ الأحلامُ غيرَ قَرِيبِ ما تَمْنَعِي يَقْظَى فقد تُؤْتِينَهُ في النّوْمِ غيرَ مُصَرَّدٍ مَحْسُوبِ…
إذا أنتَ لم تَنْفَعْ فَضُرَّ، فإنّما يُرَجّى الفَتى كَيْما يَضُرَّ ويَنْفَعا
إذا جاوزَ الإثنينسرٌّ فإنّهُ بِنَشْرٍ وتَكْثيرِ الحَدِيثِ قَمِينُ وإنْ ضَيّعَ الإخْوانُ سِرّاً فإنّني كَتُومٌ لأسْرَارِ العَشِيرِ أمينُ…
إذَا قَبِيلٌ أرَادُونا بمُؤذِيَةٍ فَبالظّواهِرِ أهْلُ النّجْدَةِ البُهَمُ إذا الخَزارِجُ نادَتْ يَوْمَ مَلْحَمَةٍ وشَدَّتِ الكاهِنانِ الخَيْلَ واعْترَموا…
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا يَأتيهُمُ مِن وَرائِنا وَكَفُ يا مالِ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمِ قَد يَطرَأُ في بَعضِ رَأيِهِ السَرَفُ…
بَعْضُ القَوْلِ لَيْسَ لهُ عِيَاجٌ كَمَخْضِ الماء لَيْسَ له إتاءُ يَصُوغُ لكَ اللّسانُ على هَوَاهُ وَيَفْضَحُ أكْثرَ القِيلِ البَلاء…
تذكرَ ليلى حسنَها وصَفَاءها وبانتْ فأمسىَ ما ينالُ لقاءهَا ومثْلِكِ قدْ أصْبَيْتُ، ليْسَتْ بكَنّةٍ ولا جارةٍ، أفْضَتْ إليَّ حياءها…
15 / 37 gösteriliyor