أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ لَها مَثَلاً في سَائِرِ النَّاسِ يُوصَفُ فَمِنْهُنَّ حُبٌّ لِلْحَبِيبِ وَرَحْمَةٌ بِمَعْرِفَتِي مِنْهُ بِمَا يَتَكَلَّفُ…
أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ وهجرانُ لُبْنَى - يا لكَ الخيرُ- مُنكرُ أتبكِي عَلَى لُبْنَى وأنتَ تركتَها؟ وكُنْتَ عليهَا بالملاَ أنتَ أقدرُ…
أُرِيدُ سُلُوّاً عَنْ لُبَيْنَى وَذِكْرِها فَيَأبى فُؤَادي المُستَهَامُ المُتَيَّمُ إذا قُلْتُ: أسْلُوها تَعرَّضَ ذِكرُها وَعَاوَدَني مِنْ ذاك ما الله أعْلَمُ…
أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ بذي الأَثل مِنْ أَجْرَاعِ بِيشَةَ تَرْقُبُ نعمْ إنني صبٌّ هناكَ موكَّلٌ بِمَنْ لَيْسَ يُدْنِيني ولا يَتَقَرَّبُ…
أقولُ لخلَّتي في غيرِ جرمٍ ألاَ بِينِي، بِنَفْسِي أنْتِ! بِيني فو اللهِ العظيمِ لنزعُ نفسي وَقَطْعُ الرِّجْلِ مِنّي واليَمِينِ…
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي وَلا تَتَيَمَّمِي قُلَلَ القِلاَعِ فَواكَبِدِي وَعَاوَدَني رُدَاعي وَكانَ فِراقُ لُبنى كالخِداعِ…
ألاَ حَيِّ لُبْنَى اليَوْمَ إنْ كُنْتَ غادِيا وألمِمْ بِها مِن قَبلِ أنْ لا تَلاقِيا وَأَهْدِ لها مِنْكَ النَّصْيحَةَ إنّها قَليلٌ ولا تَخْشَ الوُشَاةَ الأدانيا…
ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني فأشكُو إليها لوعتِي ثُمَّ تَرْجعُ صَحَا كُلُّ ذي لُبٍّ وَكُلُّ مُتَيَّمٍ و قلبِي بِلُبْنَى ما حَيِيتُ مُرَوَّعُ…
ألا يا غراب البين لونكَ شاحِبٌ وأنتَ بلوْعاتِ الفراقِِ جديرُ فإنْ يكُ حقَّا مَا تقولُ فأَصْبَحتْ همومُكَ شَتَّى بثُّهُنَّ كَثيرُ
ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي بِخُبرٍ كما خَبَّرْتَ بِالنأي والشَّرِّ وَخَبَّرْتَ أنْ قَدْ جَدَّ بَيْنٌ وَقَرَّبُوا جِمالاً لِبَيْنٍ مُثْقَلاَتٍ مِنَ الغَدْرِ…
ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَتي غَدَاةَ غدً إذا حَلَّ ما أتَوَقَّعُ تُمَنِّينَني نَيلاً وَتَلوِينني بِه فَنَفْسِيَ شَوْقاً كُلَّ يَوْمٍ تَقَطَّعُ…
أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى وَلَوْلاَ أَنْتِ لم أَمْسَسْ تُرَابَا
أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَةً حُبُساً كَأنَّهُنَّ بِجَنْبِ المِشْعَرِ النُّصُلُ قَدْ كُنْتَ فيما مَضَى قِدْماً تُجَاوِرُنا لا نَاقَةٌ لَكَ تَرْعَاهَا وَلا جَمَلُ…
أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها حِجَابٌ منيعٌ ما إليه سبيلُ فإنَّ نسيمَ الجوِّ يجمعُ بيننا ونُبصرُ قرنَ الشمسِ حينَ تزولُ…
أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً ويا حَسرتا، ماذا يُغَلغَلُ في القلبِ؟ فأُقْسِمُ ما عُمْشُ العُيُونِ شَوَارِفٌ رَوائمُ بَوٍّ حائماتٌ على سَقبِ…
15 / 63 gösteriliyor