أَالانَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَها وقام بنا الأمرُ الجليلُ على رِجْلِ غَمزتَ قنَاتي بعدَ ستينَ حجّةً تِباعاً كأنّي لا أمِرّ، ولا أحْلِي…
أبقَى الحوادثُ من خَليـ ـلِكَ مثلَ جَندلَةِ المراجِمْ صُلْباً إذا خَارَ الرّجا لُ أبَلّ ممتنِعَ الشّكائِمْ…
أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا أَيّوبَ مَأْلُكةً أنّا وقومَك مِثْلُ الذّئبِ والنَّقَدِ إمّا قَتَلْتُمْ أميرَ المؤمنينَ فَلاَ تَرْجُوا الهَوَادَةَ عندِي آخِرَ الأَبَدِ…
أتاِنيَ أمْرٌ فيه للنّاسِ غُمةٌ وفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُ وفيه فَنَاءٌ شامِلٌ وخَزَايةٌ وفيه اجتداعٌ للأُنوفِ أصيلُ…
أَدِمْ إدامَةَ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيدي حَرْباً ضَروساً تَشُبُّ الجَزْلَ والضّرَمَا في جارِكُمْ وابنكُمْ إذْ كانَ مَقْتَلُهُ شَنْعاءَ، شَيّبتِ الأصداغَ واللَّمَمَا…
أرَى العفْوَ عَنْ عُليَا قُريشٍ وسِيلَةً إلى اللهِ في اليومِ العَبُوسِ القُمَاطِرِ ولسْتُ أرَى قتلِي فَتىً ذا قرابَةٍ لَهُ نَسَبٌ في حَيِّ كَعْبٍ وعَامرِ…
أصَخرُ بنُ حربٍ لا نَعدكَ سيّداً فَسُدْ غَيْرَنَا إنْ كنت لَسْتَ بسَيّدِ
أغَرَّ رجَالاً من قريشٍ، تتابعوا عَلى سَفَهٍ، منّي الحَيَا والتكَرّمُ
أكانَ الجبانُ يَرَى أنّه يُدافِعُ عَنْهُ الفِرارُ الأجَلْ فقد تُدرِكُ الحادثاتُ الجبانَ ويسلمُ منها الشجاعُ البْطل
أَلاَ قُلْ لأسمَاءِ المُنَى، أُمّ مالكٍ: فإنّي - لعَمْرُ اللهِ- أَهلكْتُ مالِكا
أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ، واخصُصْ مُحمّداً وفارسَنَا المأمونَ، سعدَ بنَ مالكَ ثلاثةُ رَهْطٍ من صِحابِ مُحَمّدٍ نجومٌ ومأوىً للرجالِ الصّعَالكِ…
أَلاَ للهِ من هفواتِ عمروٍ يُعاتِبُني عَلَى تركي بِرازِي فَقَدْ لاَقَى أبا حَسَن، عَلِيّا فآبَ الوائليّ مَآبَ خازي…
ألاَ يا سعدُ، قد أظهرتَ شكّاً وشَكُّ المرء في الأحداثِ داءُ عَلَى أَيِّ الأمورِ وقفتَ حَقّاً يُرَى أو باطلاً، فَلَهُ دواءُ…
ألاَ يا عمرو، عمرو قبيلِ سهمٍ لقد أخطأتَ رأيكَ في عَقيلِ بُليتَ بِحَيّةٍ صَمّاءَ، باتَتْ تَلَفّتُ- أينَ مُلْتَمَسُ القبيل…
أمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عبدَهُ نِداءً سمَيعاً فاستجابَ وسَلمَا لقد كِدتُ، لولا الله لا شىءَ غيرُهُ تبارَكَ ربّي ذو العلى، أنْ أصمِّمَا…
15 / 60 gösteriliyor