أرأيت الطفل ياذا البصر
م محمد إقبال
0
Altın Yaprak
أرأيت الطفل ياذا البصر
ماله عن نفسه من خبر
ليس يدري ما قريب وبعيد
كرة النجم وبكفيه يريد
ما سوى الأم يرى منه الجفاء
همه أكل ونوم وبكاء
ليس تدري أذنه ما النغمة
لحنه ثورته والضجة
فكره غفل ضعيف الأثر
قوله فيه صفاء الجوهر
ليس في تفكيره إلا السؤال
أين أني ومتى في كل حال
كل نقش عنده ينطبع
وهو كل غيره يتبع
عينه إما بكف تطبق
تتنزى روحه في قلق
فكره في الجو واه حذر
كصقير لاصطياد يخبر
خلف صيد في حذار يرسله
ثم يدعوه إليه يعجله
ثم غشاه لهيب الفكر
فرمى خذروفه بالشرر
فتراه عينه مستعلنا
فيدق الصدر يعنى هاأنا
ومن الذكرى ينمى نفسه
غده يربط فيه أمسه
ينظم الأيام خيط الذهب
نسق الدر بسمط معجب
جسمه يرمى ويكرى قائلاً
مثل ماكنت أرانى ماثلا
أنا هذى بدء مقصود الحياه
نعمة اليقظة في عود الحياه
مثل الأمة حين النشأة
مثل الطفل ضعيف المنة
هى طفل نفسه لا يعرف
جوهر غشى عليه الصدف
يومه بالغد لم يوصل ولا
بصباح ومساء سلسلا
وبعين الكون إنسانا يرى
كل شيء ما عداه أبصرا
بعد لأي طرف الخيط بدا
بعد ما حلت يداها العقدا
فإذا راز قواها الدهر
يتجلى ذا الشعور المضمر
أسطرا تمحو وأخرى تسطر
صفحات بيديها تزبر
يبلس الفرد إذا ما انتثرا
عقد أيام عليه قدرا
نور قوم من مداد السير
نفسه يعرفها بالذكر
أمة قد نسيت سيرتها
ينسخ الدهر غما آيتها
أنت سفر كتبته السيرة
خيطه أيامك الموصولة
ثوبنا أيامنا في الزمن
وخياط الثوب حفظ السنن
ما ترى يا غر تاريخ البشر
قصة أسطورة لهو سمر
في سناه أنت بالنفس بصير
في هداه أنت بالسير خبير
إنه أعصاب جسم الأمة
إنه في الروح مثل الشعلة
هو يجلوك كسيف مخذم
ثم يرمى بك بين الأمم
أي عود ذي فنون تسحر
نغمات الأمس فيه تؤثر
خامد الشعلة فيه يشعل
يومه للأمس فيه ماثل
شمعه كوكب بخت الأمم
وسل اليوم وأمس المظلم
عينه تبصر ما قد عبرا
وترى الماضي حيا محضرا
وعتيق الراح في كاساته
وخمار الأمس في نشواته
صائد يرجع في أشرا كنا
طائرا قد مر من بستاننا
فاذكر التاريخ واستحكم به
عش بأنفاس مضت في طبه
أحكمن وصلة يوم وغد
والحياة امض بها طوع لنا
وقد الأيام قسرا بمهار
أو فعش أعمى بليل نهار
صاح من ماضيك يبدو حالكا
ومن الحال بدا استقبالكا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş