أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَكونَ لَكَ العُقبى سَتَملِكُ شَرقَ الأرضِ بِاللَهِ وَالغَربا أَرادَ بِكَ الأَعداءُ ما اللُ دافِعٌ كَفا كَهُمُ لَمّا رَضيتَ بهِ رَبّا…
أَجَل إِنهُ رَبعُ الحَبيبِ فَسَلِّم وَقِف نَتَبَيَّن ظاعِناً مِن مُخَيِّمِ مَعاهِدُ حَلَّ الحُسنُ فيها نِطاقَهُ وَقُرَّةُ عَينِ الناعِمِ المُتَغَنِّمِ…
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ إِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُ إِذا ناضَ لَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ تَحُمُّ لَها الأَحشاءُ وَالقَلبُ يَخفُقُ…
أريجُ مَجدٍ منَ الرَيّانِ حَيّانا أَهدى لَنا نَشرُهُ رَوحاً وَرَيحانا اِسمٌ حكاهُ مُسَمّاهُ وَطابَقَه فَكَم شَفى مِن أُوامِ العُدمِ عَشطانا…
أَعِد عَلَيَّ حَديثَ المُنحَنى أَعِدِ فَقَد ذَكَرتَ فَشَنِّف مِسمَعي وَزِدِ فَهوَ الحَديثُ الذي تَجلو بَشاشَتُهُ عَن قَلبِ كُلِّ تَقِيٍّ طِخيَةَ الكَمَدِ…
أَفادَكَ مَجدَ الدَهرِ صِدقُ العَزائِمِ وَبَلَّغَكَ العَليا شِفارُ الصَوارِمِ وَما المَجدُ إِلّا الشَرعُ وَالعَفوُ وَالنَدى فَإِن لَم يُفِد شَيئاً فَضَربُ الجَماجِمِ…
أَقِلّا مَلامي فَالحَديثُ طَويلُ وَمِن عادَةٍ أَلّا يُطاعَ عَذولُ إِذا المَرءُ لَم يَفرِج لَهُ الشَكَّ عَزمُهُ وَلَم يَستَبِدَّ الأَمرَ فَهوَ ضَئيل…
أَمِن أَجلِ أَن بانَ الخَليط المُلائِمُ دَعاكَ الهَوى وَاِستَجهَلتكَ المَعالمُ فَخَفِّض عَليكَ الهَمَّ تَحظَ بِراحَةٍ فَما نالَ خَفضَ العَيشِ إِلّا المُسالمُ…
أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُه لَجاجَةَ شَوقٍ ساعَدَتها مَدامِعُه فَباتَ بَليلَ الحَبيبِ مُضطَرِمَ الحَشا كَأَن بِسَفا البُهمى فُرِشنَ مَضاجِعُه…
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُ وَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُ خَبَت مَصابيحُ كُنّا نَستَضيءُ بها وَطَوَّحَت لِلمَغيبِ الأَنجمُ الزُهُر…
إِن لَم تُعِنّي عَلى شَجوي فَلا تَلُمِ سَمعي عَنِ العَذلِ لَو نادَيتَ في صَمَمِ لا تَلحُني إِن عَصَيتُ العاذِلاتِ فَما في الحبِّ عارٌ إِذا لَم يَدنُ لِلتُهَمِ…
الحَمدُ لِلّهِ صُبحُ الحَقِّ قَد وَضَحا وَبَيعُكثم يا أُهَيلَ الدينِ قَد رَبِحا هذي التِجارَةُ لا مالاً يُثَمِّرُهُ مَن كانَ ذا نَظَرٍ عَن مِثلِهِ طَمَحا…
بِرَغمِ المَعالي فارَق الدَستَ صاحِبُه وَثُلَّت عُروشُ المَجدِ وِانهدَّ جانِبُه وَأَضحَت بَنو الآمالِ سُهماً وُجوهُها تُقَلِّبُ طَرفاً خاشِعاً ذلَّ حاجِبُه…
بُلوغُ الأَماني في شِفارِ القَواضِبِ وَنَيلُ المَعالي في مَجَرِّ السَلاهِبِ وَمَن حَكَّمَ السُمرِ اللِدانِ تَعَبَّدَت لَهُ مَع تُقى المَولى رِقابُ المُشاغِبِ…
بَينَ العُلى وَالقَنا وَالمشرَ في نَسَبُ وَصِدقُ عَزمِ الفَتى في ذلِكَ السَبَبُ لا يَبلُغُ المَجدَ إِلّا مَن تَكونُ لَهُ نَفسٌ تَتَوُقُ إِلى ما دونَهُ الشُهُبُ…
15 / 47 gösteriliyor