أراني إذا غالبتُ بالصبر حبّها أبى الصبرُ ما ألقى بسعدى فأُغلبُ وقد علمت عند التعاتبِ أنّنا إذا ظلمتنا أو ظلمنا سنعتبُ…
أرقَ الحزينُ وعادهُ سهدهْ لطوارقِ الهمَّ التي تردهْ وذكرت منْ لانتْ لهُ كبدي فأبى فليسَ تلين لي كبدهْ…
أستغفرُ الله ربي منْ مخدرةٍ يوماًبدا ليَ منها الكشحُ والكتدُ منْ رفقةٍ صاحبونا في ندائهمُ كلُّ حرامٌ فما ذموا ولا حمدوا…
أعيني جودا بالدموع وأسعدا بني رحمٍ ما كان زيدٌ يهينا ولا زيدَإلا أنْ يجودَ بعبرةٍ على القبر شاكي نكبةٍ يستكينها…
أعينيَّ لا تستعجلاَ الدمعَ وانظرا شبيه ابنِ أمَّ المؤمنين المودعِ ولاَ تأسا أنْ يشعبَ الصدعَ بعدهُ أريبٌ كفرع النبعةِ المتزعزعِ…
أقول له والدمع مني كأنهُ جمانٌ وهي منْ سلكةِ متبادرُ ألا أيها الناعي ابنَ ينبَ غدوةً نعيتَ الندى دارت عليكَ الدوائرُ…
ألأا أيها الباكي أخاه وإنما يبكى بيوم الفدفد الأخوانِ أخي يوم أحجار الثمام بكيته ولو حمَّ يومي قبلهُ لبكاني…
ألا أبلغا أهل المخاضةِ أنّني مقيمٌ بزوار آخر الدّهر معتمرْ
ألا قدْ رابني ويريبُ غيري عشية حكمها حيفٌ مريبُ وأصبحتِ المودةُ عندَ ليلى منازلَ ليس لي فيها نصيبُ…
ألمْ تروا أنَّ فتىً سيداً راح على نعشِ بني مالك لا أنفسً العيشَ لمن بعده وأنفسُ الهلكَ على الهالك
أما لك أن تزور وأنتَ خلوُ صحيح القلب أختَ بني غفارِ فما برحت تعيركَ مقلتيها فتعطيك المنّية في استتارِ…
إذا افتقرَ المولى سعى لك جاهداً لترضى وإن تال الغنى عنك أدبرا
إذا نزل ابن المصطفى بطنَ تلعةٍ نفى جدبها واخضرّ بالغيث عودها وزيد ربيع النّاس في كل شتوةٍ إذا اختلفتْ أنواؤها ورعودها…
إني لأعجبُ مني كيف آفكهمْ أمْ كيفَ أخدع قوماُ ما بهم حمقُ أظلُّ في البيد ألهيهمُ وأخبرهمْ أخبارَ قومٍ وما كانوا وما خلقوا…
باتتْ لعينكَ عبرةٌ وسجومُ وثوبْ بقلبكَ زفرةٌ وهمومُ طيفٌ لزينتَ ما يزال مؤرقي بعدَ الهدوَّ فما يكاد يريمُ…
15 / 41 gösteriliyor