أبا بشرٍ تطاولَ بي العتابُ وطالَ بيَ التردُّدُ والطِّلابُ ولمْ أتركْ منَ الأعذارِ شيئاً ألامُ بهِ وإنْ كثرَ الخطابُ…
أبا جعفرٍ يا بنَ الجحاجحةِ الغرِّ بدتْ حاجةٌ والحرُّ يأوي إلى الحرِّ وقدْ لبستني منكَ بالأمسِ نعمةٌ فهلَ لكَ في أخرى عوان إلى بكرِ…
أبعد خمسينَ أصبو والشَّيبُ للجهلِ حربُ سنٌ وشيبٌ وجهلٌ أمرٌ لعمركَ صعبُ…
أبكي الشبابَ لندمانٍ وغانيةٍ وللمغاني وللأطلالِ والكثبِ وللصَّريخ وللآجامِ في غلسٍ وللقنا السُّمر والهنديَّةِ القضبِ…
أبى لي أنْ أطيلَ الشعرَ قصدي إلى المعنى وعلمي بالصوَّابَ وإيجازي بمختصرٍ قريبٍ حذفتُ به الفضولَ منَ الجوابِ…
أخطا وردَّ عليَّ غير جوابي وزرى عليَّ وقالَ غيرَ صوابِ وسكنتُ منْ عجبٍ لذاكَ فزادني فيماكرهتُ بظنهِ المرتابِ…
أدنى خطاكَ الهندُ والصّينُ وكلُّ نحسٍ بكَ مقرونُ بحيثُ لاَ يأنسُ مستأنسٌ وحيثُ لا يفرحُ محزونُ…
أشدُّ منْ فاقةٍ وجوعِ إغضاءُ حرٍّ على خضوعِ فارضَ منَ الدَّهرِ قوتَ يومٍ وأنتَ بالمنزلِ الرَّفيعِ…
أضرعْ إلى الله لا تضرعْ إلى النَّاسِ واقنعْ بيأسٍ فإنَّ العزَّ في الياسِ واستغنِ عنْ كلِّ ذي قربى وذي رحمٍ إنَّ الغنيَّ منِ استغنى عنِ النَّاسِ…
ألا إنَّما الدنيا على المرءِ فتنةٌ على كلِّ حالٍ أقبلتْ أوْ تولَّتِ
ألاَ ربَّ أمرٍ قدْ تربتُ وحاجةٍ لها تحتَ أحناءِ الضُّلوعِ غليلُ فلمْ تلبثِ الأيَّامُ أنْ عادَ عسرها ليسرٍ ونجحٍ والأمورُ تحولُ
أللدُّنيا أعدُّكَ يا بنَ عمَّي فأعلم أمْ أعدُّكَ للحسابِ إلى كمْ لاَ أراكَ تنيلُ حتَّى أهزَّك قدْ برئتُ منَ العتابِ…
أليسَ عجيباً بأنَّ الفتى يصابُ ببعض الَّذيِ في يديهِ فمنْ بينِ باكٍ لهُ موجعٌ وبينِ معزٍّ مغذٍ إليهِ…
أنتَ سماءٌ ويدي أرضها والأرضُ فدْ تأملُ غيثَ السما فازرعْ يداً عندي محمودةً تحصدْ بها في الناسِ حسنَ الثنا
أوجعُ منْ وخزةِ السنانِ لذي الحجا وخزةُ الِّسانِ فاسترزقِ الله واستعنهُ فإنَّهُ خيرُ مستعانِ…
15 / 84 gösteriliyor