بايطاليا وهي العاديه
م محمد حسن أبو المحاسن
0
Altın Yaprak
بايطاليا وهي العاديه
ميادين فرساننا العاديه
ونحن على ثقة ان يكون
لنا الفوز والشوكة الباقيه
اعد نظر الألمعي البصير
تر النصر آياته باديه
الم تغرق الدراعات العظام
قلاع طرابلس الراسيه
الم تر كيف هجوم الأسود
يحطم طليانها الثاغيه
الم ترفتك الوباء الذريع
يطوح بالجند للهاويه
اليس بعصيان أهل الجنوب
لخذلانهم آية كافيه
أإيطاليا ما الذي تأملين
من حربنا هذه الداميه
امامك ورد الردى فانظري
لنفسك ايتها الظاميه
سلي ان جهلت بنا تخبري
فليست بسالتنا خافيه
وملؤ مسامع كل الشعوب
صليل صوارمنا الماضيه
وسوف تعجين منها كما
تعج من الميسم الراغيه
وقد قضي الأمر فاستنظري
على ملكك الضربة القاضيه
سترديك آمالك الخادعات
فتعس سياستك الواهيه
فلا تنجلي الحرب أو تخسري
مقامك في الدول الراقيه
ارى لك في حربنا منه
ساشكرها طول أياميه
خصامك قد جمع المسلمين
وهاج وعواطفها الذاكيه
وسهل نهج اتحاد بعيد
لنا مجد أيامنا الخاليه
مددت يداً لاجتناء القطوف
ولكنها ليست الدانيه
فلا أنت نلت جني الثمار
ولا سلمت يدك الجانيه
طرابلس العرب أنت الحمى
وفيك القساورة الحاميه
وأنت بمرأى من المسلمين
في نازح الأرض والدانيه
سنرخص دونك منا النفيس
من المال والأنفس الغاليه
ونملا برك ذاك العريض
بسارية الجيش والغاديه
تطوع جيش يسد الفضاء
وينتسف القنن العاليه
كتائب تنهد مثل الجبال
نار براكينها حاميه
دعاها إلى النصر داعي الرشاد
فلبت بلاد الهدى داعيه
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş