بغداد دام أنسها وبشرها
م محمد حسن أبو المحاسن
0
Altın Yaprak
بغداد دام أنسها وبشرها
عاد إليها مجدها وفخرها
من بعد ما كادت وحاشا مجدها
من الخمول ان يبيد ذكرها
ولم تزل نحوسها مظلمة
حتى اضاء بالسعود بدرها
واستنهضت احرار صدق نهضت
كانها الآساد درّ درّها
فجرّدت عزائماً وشيدت
مكارماً يسمو ويعلو قدرها
فلا تخادع مستبداً نفسه
فما يسود اليوم الا حرّها
يا مستبدّ الرأي ولى زمن
أنت على رغم المعالي صدرها
انك معذور إذا رمت العلى
لكنما العلياء كيف عذرها
لا تبك الا زمناً قد انقضى
بنعمة كان قصيراً عمرها
ما شكرتك حاجة قضيتها
وكان ابقى لو علمت شكرها
ان طباع السوء مذ تقسمت
اصبح فيك لؤمها وكبرها
فدع ميادين السباق للألى
يحسن فيها جريها وكرّها
مكاتب قد نظمت قلائداً
يزين اجياد الكمال درّها
كأنها الرياض يجنى زهرها
كانها الأفلاك تجلى زهرها
والجعفري المكتب الذي به
من العلوم الغرّ ما يسرها
فيه من الاحرار فتية سمت
همتها وعقلها وفكرها
كل ذكي قبست فكرته
نار ذكاء لا يبوخ جمرها
قد وطدت اساسه عصابة
موفر عند الاله اجرها
لهم إلى بيض المساعي طرب
تروقهم نشوتها وسكرها
فهم خليقون بكل مدحة
يجلى عليهم نظمها ونثرها
هبوا بني الأحرار واغنموا العلى
فقد تشوقت إليكم غرّها
وفي طلاب العز جدّوا واصبروا
ان زعيم الطالبين صبرها
فانما الدنيا بعلم وحجى
ان فقدا لم يغن شيئا وفرها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş