م

محمد سعيد الحبوبي

10 şiir

0 Altın Yaprak

محمد سعيد الحبوبي şiirleri

Arama yardımı

أغار الحُسن وجنتهُ لهيبا ليمنع نَمل عارضه دَبيبا وافرغه الصبا قًمرا فلمٌا تلظّت نار وجنته أذيبا…

تبسَّم كالبرق لمَّا آئتلق رشاً خاتَل القلب حتى آعتلقْ ولاحَ لنا مرسلاً شِعره فكانَ الضياء وكان الغسَقْ…

من نازح يحدو العراقَ ضعونهُ قلب سرى لَّما اهاج شجونه ومودعٍ للركبِ وَدَّ بانهُ لو قد اسالَ مع الدموع عيونه…

سائقَ العيس هَلْ تُريح الرِكابا حيثُ رَبعي أُمَيمَة و رَبابا فلتلك الرسوم تحكي خطوطاً ولتلك الديار تحكي الكِتابا…

شمس الحمياّ تجلتْ في يد الساقي فشعَّ ضوء سَناها بين آفاق سترتها بفمي كي لا تنمّ بنا فأججتْ شُعلةً مابينَ آماقي…

هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعور على غيرِالأهِلٌةِ والبِدورِ وهَلْ سَفِرَتْ براقِعُ مِنْ شقِيقٍ عَلى الوَجناتُ مِنْ نارٍونور…

حَّتام ياقلبُ وراء الملاح تصفق من وجدك راحاً براح كم راعك الوجدْ وكم جئتني من مرهف الاجفان تشكو الجراح…

هزَّت الزورآء اعطاف الصَفا فصفت لي رغدةُ العيش الهَني فارعَ مِن عهدك ما قد سَلفا وأعِدْ يافتنةَ المُفتَتِن…

يامُعير الغصن قداً اهيفا ومعير الريم مرضى الحدق هل الى وصلك من بعد الجفا بلغلةٌ تنعشُ باقي رمقي…

يا يوسف الحسن فيك الصب قد ليما فأن رأوك هووا للأرض تعظيما لُحْ كوكباً وإمشِ غُصناً والتفِتْ ريما فأن عداكَ آسمها لم تعدك السيما…

1

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.