آنسَ برقاً بالشَّريفِ لامعاً معتلياً طوراً وطوراً خاضعا يخرقُ جنبَ اللَّيلِ عنْ شمسِ الضُّحى ثمَّ يغورُ فيعودُ واقعا…
آنسةٌ لا تكتم القولَ الحسنْ ولا تبالي أيُّ سرَّيها علنْ طيّبةُ المئزرِ رسلٌ كلّها سوى الحديثِ المشتهى بها بطنْ…
أإن تحدَّث عصفورٌ على فننِ أنكرتُ يومَ اللّوى حلمي وأنكرني ما كنتُ قبل احتبالي في الحنينِ له أخافُ أن بُغاثَ الطير تقنصني…
أبا لغور تشتاقُ تلك النجودا رميتَ بقلبك مرمى بعيدا وفيتَ فكيف رأيتَ الوفاءَ يذلّ العزيزَ ويضوي الجليدا…
أبكي عليها وما شطَّ المزارُ بها ودمعةُ البينِ تجري دمعة الحذرِ وأقتضى وصلها صدَّاً يناوبهُ خوفاً منَ العينِ أو منْ فطنةِ الغيرِ…
أبلغْ بها أمنيةَ الطالبِ فالرزقُ بين الردفِ والغاربِ و لا تذممْ لوجاها فما ال راحةُ يوماً في مطا اللاغبِ…
أتُراها يومَ صدت أن أراها علمتْ أنِّي من قتلى هواها أم رمتْ جاهلةً ألحاظها لم تميِّز عمدها لي من خطاها…
أتعلمين يابنة الأعاجمِ كم لأخيكِ في الهوى من لائمِ يهبُّ يلحاه بوجهٍ طلقٍ ينطقُ عن قلبِ حسودٍ راغمِ…
أتكتمُ يومَ بانةَ أم تبوحُ و أجدرُ لو تبوحُ فتستريحُ. حملتَ البينَ جلدا والمطايا بوازلها بما حملتْ طلوحُ…
أجاذبها لو أمكنتْ من زمامها أريدُ وراءً والهوى من أمامها وإن كان قلبي في الصبابة قلبها فشتان ما شكَّيتني من عرامها…
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ هل الأطلالُ إن سئلتْ تجيبُ و هل عهدُ اللوى بزوردَ يطفى أوامك إنه عهدٌ قريبُ.…
أجيراننابالغور والركبُ متهمُ أيعلمُ خالٍ كيف بات المتيَّمُ رحلتم وعمرُ الليل فينا وفيكمُ سواءٌ وفيكم ساهرون نوَّمُ…
أحقّاً يا أبا نصرٍ فترجى وعودُك أم تسوِّفني محالا ضربتَ لحاجتي أجلاً قصيراً عليك سما له عنقي وطالا…
أخلقَ الدهرُ لمتي وأجدا شعراتٍ أرينني الأمرَ جدا لم يزلْ بي واشي الليالي إلى سم ع معير الشباب حتى استردا…
أخويّ والعشاقُ إخوه يتراضعون جوىً وصبوه لا ينسبونلعلّةٍ وإن انتات بهم الأبوَّه…
15 / 388 gösteriliyor