Aboudi عبودة
M
0
Altın Yaprak
سافر عبودة في يوم من الايام الى بلاد الغربة من خلال سفينة بحرية و قفز منها باحثا عن حياة جديدة... و كان لعبودة ما اراد فتزوج من امراءة ثرية و تابع حياته و لكن في خضم ذلك غدرت به الايام فتم ترحيله و طرده الى النقطة التي بدأ منها... و عاد عبودة الى بيته و لكنه لم يتحمل الصدمة و فجأة جن جنونه و صار يمشي تائها بالشوارع دون ان يؤذي احدا... كسرته الايام و هو لايزال شابا وسيما... كان دوما يمشي حافي القدمين و احيانا بلا قميص حتى في ايام البرد... كان الشباب الذين يعرفونه يعطفون عليه و يقدمون له بعض المال و الطعام و كذلك الملابس... كان عبودة يتكلم عدة لغات بطلاقة... احيانا يختفي عدة ايام و احيانا تراه هنا و هناك يتسكع بضحكة او بنصف ضحكة... لقد غدرت الايام بعبودة فدركبته من الاعلى الى الاسفل لينتهي هذه النهاية الاليمة... لقد اختفى عبودة لسنين و لم اعد اشاهده و لم يتسنى لي الوقت لأعرف ان كان لايزال على قيد الحياة او رحل عن هذه الدنيا... لقد ظل طيلة الايام الماضية لغزا محيرا بشخصيته و حركاته و كل شيء فيه... انها الايام تفعل ما تشاء... لقد صار عبودة في اسطر شعري اخبر به من نسيه ....................... _______________________________________________________________________
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş