أمسى المشيب من الشباب بديلا
م مروان ابن أبي حفصة
0
Altın Yaprak
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً
ضيفاً أقامَ فما يريد رحيلاَ
والشَّيْبُ إذْ طَرَدَ السَّوادَ بَياضُه
كالصُّبْحِ أحْدَثَ للظَّلامِ أُفُولا
إنَّ الغواني طالما قتلننا
بعيرنهنَّ ولا يدينَ قتيلاَ
منْ كلَّ آنسةٍ كأنَّ حجالها
ضمنَّ أحور في الكناسِ كحيلاَ
أردينَ عروةَ والمرقشَ قبلهُ
كُلٌّ أُصِيبَ وما أطَاقَ ذُهُولاَ
وَلَقَدْ تَركْنَ أبَا ذُؤَيْبٍ هَائِماً
ولقدْ تبلنَ كثيراً وجميلاً
وَترَكْنَ لابنِ أبي ربِيعَةَ مَنْطِقاً
فيهنَّ أصْبَحَ سَائِراً مَحْمُولاَ
إلاَّ أكُنْ مِمَّنْ قَتلْنَ فإنّني
مِمّنْ ترَكْنَ فُؤادَهُ مَخْبُولاَ
لَوْ كَانَ جَدُّكُمُ شُرَيْكٌ وَالِداً
للناسِ لمْ تلد النساءُ بخيلاَ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş