أأهنأ بالدنيا ومولاي واجد

م مصطفى لطفي المنفلوطي
0 Altın Yaprak
أأهنأُ بالدنيا ومولاي واجِدٌ على وأرضاها ومولاى مغضَبُ إذا لم يكن عني مليكي راضياً فلا طابَ لي عيشٌ ولا لذ مشربُ دعوتك يا مولاي علماً بأنني أرجى كريماً عندهُ الخيرُ يُطلبُ أتسقى الورى غيثاً فلا غصن ذابلٌ على عهدِكَ الزاهي ولا روض مجدبُ وأحرَمُ من تلكَ المكارِمِ قَطرةً تعودُ على ربعي الجديبِ فيخصِبُ أبي اللَه أن ترضى بأني طالِبٌ رضاكَ وأني بعدَ ذاك أخيبَ وقد ضاقت الدنيا على برحبها فلا ملجأٌ إلا إليكَ ومهرَبُ فعفواً رعاكَ اللَه للمذنبِ الذي دعا قادراً ما زالَ في العفوِ يَرغَبُ ولي من ولي العهدِ أعظمُ شافِعٍ إليكَ بهِ مَولى الورى أتقرَّبُ إذا كان مولاي الأميسرُ وسيلتي فلا خابَ لي مسعىً ولا عزَّ مَطلَبُ بقيتَ لَهُ ما شِئتَ في خيرِ نعمةٍ وطابَ لهُ عيشٌ بظلِّكَ طَيِّبُ ولا زالَ لي الصَّدرُ الرَحِيبُ لديكُما ولا زِلتُ في نُعماكُما أَتَقَلَّبُ ودامَ يَراعي ناطِقاً بِثَناكُما وعليا كَما تُملى على وأكتُبُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.