نبا عن ذويه وخلانه

و وديع عقل
0 Altın Yaprak
نبا عن ذويه وخلانه وعاف مراتع أوطانه وخلى حماهُ وبدل داراً بديرٍ وأهلاً برهبانه شبابٌ نضيرٌ يُعاصي هواهُ ويقهر سلطانَ شيطانه ويخلعُ ثوب الحرير ويرضى بثوب الحداد واشجانه ويغشى الكريهةَ وهوَ مسوقٌ إليها بدافع إيمانه يحارب بطلاً ويصرع جهلاً ويذهب بؤساً باحسانه رسولُ الفضيلة في كل صقعٍ رسولٌ كثيرٌ بإخوانه وما كان جيشُ اليسوعي إلا خيالَ الالهِ بسلطانه ورمزَ قواهُ على أرضهِ ونورَ هُداهُ لأنسانه يقيم الحدودَ بشرع المسيح ويرعى العهودَ لجيرانه ويغذو البنين بعلمٍ صحيحٍ يفيض لطالبِ البانه ولولا معاهدُ علمٍ بناها لطالَ الضلالُ ببنيانه ولم يرق قسٌّ إلى منبرٍ يرددُ آيات سحبانه ولا كان للعلم في الشرق روضٌ تطوف الطيورُ بافنانه يحن الحمامُ إلى ايكه ويهفو الهزار إلى بانه ويجري البيان بافيائه نميراً إلى مستقي حانه كأن الربيع له خالدٌ فلا ينتهي عمرُ نيسانه رعى اللَه قوماً حموا دوحه وصانوا نواضر اغصانه واجروا لوراده منهلاً تسيل العلوم بغدرانه تولاه كل اخي همةٍ رست حوله مثل حيطانه يقيم على طيره ساهراً كأن الكرى خصم اجفانه ضنينٌ بها ضن ذي عيلةٍ شفيقٍ برب بصبيانه مطالعها ملءُ الحاظه واصواتها ملءُ آذانه إذا هاجمتها نسورُ الخنى رماها بوابل نيرانه فاولادنا عنده في حمىً يهي الدهرُ عن ثلم جدرانه ومن كاليسوعي في أرضنا تراه وفياً للبنانه طوى فيه قرناً يعاني جهاداً لخير بنيه وعمرانه سلامٌ عليكم جنود المسيح دعاة الجميل وعرفانه أتيتم ولبناننا في دجى فكنتم ضياءً لسكانه ولما حرثتم رياض العلوم سقاها الكريم بهتَّانه وقد تم قرنٌ عليكم وأنتم كورد الربيع بابانه فهيهات ينفك لبنان عنكم ولو أدرجوه بأكفانه

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.