وعز الرغيف وضاقت سبيل الحياة
و وديع عقل
0
Altın Yaprak
وعز الرغيف وضاقت سبيل ال
حياة على أمة كامله
فاني التفت رأيت بنيها
جياعاً يموتون في السابله
وفي كل باب ترى سارقاً
وفي كل باب ترى سائله
ألبنان لست ببيت الأُباة
ولا وطن الأمة الباسله
ظلمت وبت صبوراً ذليلاً
قتلت وبست اليد القاتله
وقد غال فيك الأثيم البريء
وما اغتال فيك فتى غائله
اتاك جمال يجر عليك ال
رزايا بأثقالها نازله
وعاد سليماً وذي وصمةٌ
بعرضك ما هي بالزائله
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş