يا بليلا أوحش عود الأراك

و وديع عقل
0 Altın Yaprak
يا بليلاً أوحش عود الأراك أغرقت في البين فأين أراك سمعتنا الشدو شجياً وما تركت من بعدك الا صداك بكيت في عيشك كل البكا أي أديبٍ ليس يبكي بكاك نم يا حبيبي أنها نومةٌ واحدة تنفضُ فيها عناك ماذا تلقيت من العيش في لبنان يا فياض آلا شقاك كنت تغني للغني وما وجدت في ذاك الغناء غناك وكنت تبكي في بلاء له ولا أرى اليوم غنياً بكاك قد ذبت شعراً لو رميت به في ظمأة جلمود صخر سقاك أو شئت تستنزل بدر الدجى لما أتاه الشعر حتى أتاك تلك قوافيك التي اشأمت وامصرت ترفع بند حجاك قد نزلت في الدولتين وفي مناكب الطودين دقت لواك نعاك صنينٌ فهز الأسى المقطم الباذخ لما نعاك ولو يطيقان لسارا معاً واحنيا الرأسين فوق ثراك يا كوكب الشعر دهتنا الدجى لما دهى عادي المنايا سناك ليت الذي اوحش منك سما ء شعر يطوينا ويطوي سماك كم عيشة افضل منها رداك ويقظةٍ احسنُ منها كراك وكم أديبٍ ود لو أنه يمشي إلى القبر حثيثاً وراك نم يا حبيبي لا ترى فاجعاً مما نرى تبكي له مقلتاك ولا تخف فالشعر في معقلٍ دون عوادي الدهر بعد نواك اخوك لا يغفل عن امره فاسترح اليومَ ووكل اخاك

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.