أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ…
أنا واللَه أصلح للمعالي وأَمشي مشيتي وأتيهُ تيها َأمكنُ عاشقي من صحن خدّي وأعطي قُبلتي مَن يشتهيها
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر فتدفّقا فكلاكما بحرُ
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ يغتابني ظلماً ولا ذنب لي يلحظُني شزراً إذا جئته كأنّني جئت لأخصي علي
إنّ ابن زيدون له فقحة تعشقُ قضبان السراويلِ لَو أبصرت أيراً على نخلة صارَت منَ الطيرِ الأبابيلِ
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي فإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّ وَبي منك ما لو كانَ بالشمسِ لم تلح وبالبدر لم يطلع وَبالنجم لم يسرِ
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا وَلَحظنا يجرحكم في الخدود جرح بجرحٍ فاِجعلوا ذا بذا فما الّذي أوجبَ جرح الصدود
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا لم تهوَ جاريتي ولم تتخيّرِ وَتركتَ غصناً مثمراً بجماله وجنحتَ للغصنِ الذي لم يثمرِ…
ولقّبت المسدّس وهو نعت تفارقك الحياة ولا يفارق فَلوطيّ ومأبون وزانٍ وديّوث وقرنان وسارق
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة جاءَتك من ذي العرشِ ربّ المنن قد نلت باِست اِبنك ما لم ينل بفرجِ بورانَ أبوها الحسَن