أهلا بذات قلائد وشنوف
و وردة اليازجي
0
Altın Yaprak
أَهلاً بذات قلائدٍ وشنوفِ
حيَّت فأحيت مهجة المشغوفِ
منَّ الكريم بها عليَّ رسالةً
تًفدَى بكل وصيفةٍ ووصيفِ
ذاك الأديب الكاملَ العَلَم الذي
أَوصافهُ دلَّت على الموصوفِ
وكفى بهِ عُمَريَّ مجدٍ تالدٍ
من مجد يلتقي بطَريفِ
الناظم الدُرَر اليتامَى خُرَّداً
تبدو من القرطاس تحت سجوفِ
يا روضةَ العلم التي من دَوحها
تجني القرائحُ دانياتِ قطوفِ
أَهديتني مدحاً بهِ أَغرقتني
في بحر فضلٍ لم يكن بخفيفِ
عَظُمَت عليَّ بحسن جودكَ منَّةٌ
ثَقُلَت على عزمٍ لديَّ نحيفِ
ومقابلُ الفضلآءِ يَأمَنُ ضعفُهُ
بإزآءِ حلمهمِ من التعنيفِ
وتمام فضل البارعين أُولي النُهَى
اغضآءُ طرفٍ عن قصور ضعيفِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş