ترى من غاب عنا هل يعود

و وردة اليازجي
0 Altın Yaprak
ترى مَن غابَ عنا هل يعودُ لعمرُكَ أنه أملٌ بعيدُ فراقُ الحيِّ محدودٌ ولكن فراق الميتِ ليسَ لهُ حدودُ مضى عن أَرضنا بدرٌ فامست ظلاماً والليالي البيضُ سودُ شريفُ الأصلِ من أشراف دهرٍ تسلسلَ والرُّواةُ لهُ شهودُ شهابٌ كان يسطعُ في البرايا ففاجأَهُ من البينِ الخمودُ عجبنا للشهابِ يحلُّ أَرضاً وكيفَ الشهبُ تحجبها اللحود فَتِه عُجباً أَيا قبراً حواهُ وقل أنا في الورى فَلَكٌ جديدُ مضى من كان يفتكُ بالأعادي وتخفقُ حولَ موكبهِ البنودُ ترى أينَ القنا والبيضُ حتى تقيهِ والمذاكي والجنودُ أَلاَ يا راحلاً رحلت اليهِ قلوبٌ بعدهُ ليست تعودُ لقد ذَرَفت لكَ الأجفانُ دمعاً كما ذابت لفرقتكَ الكبودُ فريداً كنتَ ما بينَ البرايا وأَنتَ اليومَ في قبرٍ فريدُ وكنتَ تجودُ بالاموالِ دهراً فصرتَ بجسمكَ الباهي تجودُ بكت لفراقكَ الأبراجُ حزنا ولأنّ لفقدكَ الحَجَرُ الصَّلُودُ ولمَّا غبتَ عن لبنانَ كادت رباهُ لفرطِ لوعتها تميدُ لأَعينُ أَهلهِ سهدٌ طويلٌ ومن عبراتهم بحرٌ مديدُ أَيا غصنَ النقا قصفتكَ ظلماً يدٌ في لفتك ساعِدُها شديدُ لَئِن تكُ غبتَ عن دارٍ ستفنى ففي الفردوسِ صارَ لكَ الخُلودُ سقى الرحمنُ قبراً بتَّ فيهِ سحاباً من مراحمهِ يجودُ وأشرقَ نور تاريخٍ ينادي بلطفِ اللهِ مغتبطٌ سعيدُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.