أهلا بطلعة زائر

س سبط ابن التعاويذي
0 Altın Yaprak
أهْلاً بطَلعةِ زائرٍ فُضِحَ الدُّجَا بِضِيَائِهَا سَمَحَ الْخَيَالُ بِوَصْلِهَا فدنَتْ على عُدَوائِها باتَتْ تُعاطيني المُدامَ وكنتُ منْ أكْفائِها فسكِرْتُ من ألحاظِها وَغَنِيتُ عَنْ صَهْبَائِهَا بَيْضَاءُ قَتْلِي دَأْبُهَا في نأْيِها وثَوائِها فإذا دنَتْ بجفونِها وإذا نأَتْ بجِفائِها لا يلتقي أبداً مَوا عِدُهَا بِيَوْمِ وَفَائِهَا أَلشمسُ من ضَرّاتِها والبدرُ من رُقَبائِها وَالصُّبْحُ فَوْقَ لِثَامِهَا والليلُ تحتَ رِدائِها ـتَسَبَتْ إلَى حَمْرَائِهَا تَجُولُ حولَ خِبائِها فَالْمَوْتُ دُونَ فِرَاقِهَا والموتُ دونَ لِقائِها ولقدْ مرَرْتُ برَبْعِها فَةِ فِي ذُرَى عَلْيَائِهَا والعِينُ في الأطلالِ سا كِنَةً عَلَى أَطْلاَئِهَا فَوَقَفْتُ أَنْشُدُ فِي مَطَا ـدُّنْيَا عَلَى أَبْنَائِهَا يا مُوحِشَ العَينِ التي أَنِسَتْ بِطُولِ بُكَائِهَا غادرْتَ بينَ جوانحي نفْساً تموتُ بدائِها أَشْفَتْ فَكُنْتَ شِفَاءَ عِـ وَأَنْتَ فِي سَوْدَائِهَا فَإذَا بَخِلْتَ بِنَظْرَةٍ سَمَحَتْ بِجَمَّةِ مَائِهَا فَكَأَنَّهَا كَفُّ الْخَلِيفَةِ أَسْبَلَتْ بِعَطَائِهَا ـلَتِهَا وَشَمْسُ ضَحَائِهَا ـاضِينَ مِنْ خُلَفَائِهَا فَإذَا تَخَمَّطَ فِي وَغًا خَضَبَ العِدى بدمائِها مُضَرِيَّةٌ تُنْمَى إذَا کنْـ ئِبُهُ عَلَى أَعْدَائِهَا مَلِكٌ يَحِلُّ مِنَ الْخِلاَ جَمَالِهَا وَبَهَائِهَا ـعَزَمَاتِ مِنْ آرَائِهَا مَا أَجْدَبَتْ أَرْضٌ وَصَـ وَنَهَضْتَ مُضْطَلِعاً بِمَا حُمِّلْتَ من أعبائِها يرمي مواضعَ نَقْبِها ـوْبُ نَدَاهُ مِنْ أَنْوَائِهَا مِنْ عُصْبَةٍ لاَ تَمْلِكُ الأَيَّا مُ رَدَّ قَضَائِهَا لا يُرتَضى من عاملٍ عمَلٌ بغيرِ وَلائِها تَسْتَنْزلُ الْبَرَكَاتِ مَا قَنِطَ الثَّرى بدُعائِها لا تدركُ الأَفْهامُ غا يَةَ حَمْدِهَا وَثَنَائِهَا بِأَبِي مُحَمَّدٍ الإمَا مِ نمَتْ فروعُ عَلائِها يا بهجةَ المجدِ التي ـبٍّ حَاذِقٍ بِدَوَائِهَا كُشِفتْ لنا ظُلَمُ الخُطو بِ برأيِها ورُوائِها لَكَ رَاحَةٌ فَضَلَتْ شَآ بِيبَ الْحَيَا بِسَخَائِهَا تَنْهَلُّ جُوداً فَالْحَبِيُّ الجَوْدُ دونَ حِبائِها وَعَزِيمَةٌ تَعْنُو السُّيُو فُ لِحَدِّهَا وَمَضَائِهَا أنتَ الغِياثُ لأُمّةٍ فرَّجْتَ من غَمّائِها بدَّلْتَها من يومِ شِدَّ تِها بيومِ رَخائِها أَدْرَكْتَ مِنْهَا أَنْفُساً لَمْ يَبْقَ غَيْرُ ذَمَائِهَا عدْلاً يُؤَلِّفُ بينَ ذُؤْ بَانِ الْفَلاَةِ وَشَائِهَا تَاهَتْ وَلكِنْ مَا رَأَتْـ طالَتْ فُضولُ مُلائِها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.