أيا عضد الدين يا من غدا
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
أَيا عضُدَ الدينِ يا من غَدا
لأَِرْزَاقِنَا ضَامِناً كَافِلاَ
وَمَنْ هُوَ أَعْلَى الْوَرَى هِمَّةً
ورأياً وأثْبَتُهُمْ كاهِلا
يُرِي اللَّيْثَ فِي سَرْجِهِ رَاكِباً
ويَذبُلُ في دَسْتِهِ مائِلا
أَعارَ المُهنّدَ من رأيِهِ المَضاربَ والصَّعْدَةَ العامِلا
ـضَارِبَ وَالصَّعْدَةَ الْعَامِلاَ
أَيحْسُنُ أنّي أُرى واقفاً
بأبوابِ غيرِكمُ سائلا
ومن بعدِ مَرعى نداكَ الخصيبِ
أنتَجِعُ البلدَ الماحِلا
وأُمسي وقد خسِرتُ صَفقَتي
وقد ذهبَتْ خِدمَتي باطلا
وإنْ سألَ الناسُ عن قِصّتي
فماذا أكونُ لهمْ قائلا
إذا قيلَ كيفَ تركْتَ الجَوادَ
ووافَيْتَ تَمتَدِحُ الباخِلا
ومَولاكَ أكرمُ أهلِ الزمانِ
نفْساً وأوسَعُهُمْ نائلا
فَحَاشَا لإنْصَافِكَ الْكِسْرَوِيِّ
يصبحُ مِيزانُهُ مائلا
فَأُظْلَمُ دُونَ الْوَرَى وَالأَنَامِ
بدَعوتِكَ الملِكَ العادِلا
نَعَشْتَ رَفِيقِي فَغَادَرْتَهُ
غنيّاً وغادرْتَني عائلا
فَلاَ هُوَ إنْ سُمْتَهُ الإرْتِفَاقِ
كَانَ لِمَا سُمْتَهُ فَاعِلاَ
وَلاَ أَنَا جَلْدٌ عَلَى فَاقَتِي
فأُمسي لأَثقالِها حامِلا
وفي الأمرِ قد بقيَتْ خَصْلَةٌ
تَكُونُ بِهَا بَيْنَنَا فَاصِلاَ
فإمّا تُصَيِّرُهُ كاتباً
وإمّا تُصيِّرُني غاسِلا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş