حلفت بمسراها بحربة بزلا

س سبط ابن التعاويذي
0 Altın Yaprak
حَلَفْتُ بِمَسْرَاهَا بِحَرْبَةَ بُزَّلاً سِراعاً تَعُدُّ الحَزْنَ من مَرَحٍ سَهْلا نَواحلَ أمثالَ القِسِيِّ نَواجِياً كما فوَّقَ الرامي إلى غرَضٍ نَصْلا حَوَامِلَ شُعْثاً فِي الرِّحَالِ سِوَاهُمُ لِغَيْرِ قِلاً مَا فَارَقُوا الدَّارَ وَالأَهْلاَ أُذِلَّتْ لَهُمْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَنْفُسٌ كرائمُ لا يعرفْنَ بُؤساً ولا ذُلّا يَؤُمّونَ في أَعلامِ مكّةَ مَوقِفاً يَحُطّونَ من وَقْرِ الذنوبِ بها ثِقْلا يَسُوقُهُمُ مِنْ نَحْوِ طَيْبَةَ تُرْبَةٌ تُسَاقُ لَهَا الأَمْلاَكُ فِي الْمَلإ الأَعْلَى يميناً لقد أحْيا بجُودِ يمينِهِ لَنَا عَضُدُ الدِّينِ السَّمَاحَةَ وَالْبَذْلاَ وما زالتِ الأيامُ تظلمُ أهلَها فَعَلَّمَهَا مِنْ حُسْنِ سِيرَتِهِ الْعَدْلاَ فأمَّ نداهُ الرَّكبُ من كلِّ وُجهَةٍ فَيُوضِحُ مِنْ أَنْوَارِهِ لَهُمُ السُّبْلاَ وفى لهمُ بالخِصبِ قبلَ لقائِهِ فَمَا وَطِئُوا فِي وَطْأَةٍ بَلَداً مَحْلاَ إذَا صَافَحَتْ أَرْضاً سَنَابِكُ خَيْلِهِ تَمَنَّى الأَعَادِي أَنْ يَكُونَ لَهُمْ كُحْلاَ كَفَاكَ الْعِدَى نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ عَاجِلٌ خفِيٌّ وما أعملْتَ رأْياً ولا نَصْلا وَقَدْ كَانَ حُلْواً أَنْ يُذِيقَهُمُ الرَّدَى ولكنْ مُفاجاةُ القضاءِ لهمْ أحلى ليَهْنِ نظامَ الدينِ سابغُ نِعمةٍ رآهُ أميرُ المؤمنينَ لها أهلا هدايا أتَتْ من خيرِ خلْقٍ ووُصْلَةٌ أُتِيحَتْ ولمْ تَخطُبُ لها بادئاً وَصْلا وما كانتِ الشمسُ المُنيرةُ تَرتَضي سِوَى الْبَدْرِ فِي أُفْقِ السَّمَاءِ لَهَا بَعْلاَ تَخَيَّرَهُ لَدْنَ الْمَعَاطِفِ وَاضِحَ الْ أَسِرَّةِ مَعْسُولَ الشَّمَائِلِ مُسْتَحْلَى حَباها بهِ من أكرمِ الناسِ نَبعةً وَأَعْلاَهُمُ فَرْعاً وَأَزْكَاهُمُ أَصْلاَ بَهَالِيلُ مِنْ قَوْمٍ يُعَدُّ وَلِيدُهُمْ إذا استُصرِخوا يوماً لحادثةٍ كَهْلا لهمْ مُعجِزاتٌ في الندى فكأنّهمْ إذا درسَتْ أعلامُهُ بُعثوا رُسْلا إذا ركِبوا في جَحفلٍ بدَّدوا العِدى وَإنْ جَلَسُوا فِي مَحْفِلٍ جَمَعُوا الْفَضْلاَ فلا وجدَتْ أيدي الحوادثِ والعِدى لِمَا عَقَدَتْ نَعْمَاؤُهُ بَيْنَهُمْ حَلاَّ وَلاَ وَطِئَتْ غَيْرُ الْخُطُوبِ لَكُمْ حِمًى وَلاَ بَدَّدَتْ غَيْرُ اللَّيَالِي لَكُمْ شَمْلاَ ولا زِلتَ تُعطى فيهِ قاصيةَ المُنى إلى أنْ يُريكَ اللهُ من نَجلِهِ نَجْلا وَحَتَّى تَرَى فِيهِ النَّجَابَةَ يَافِعاً على أنّهُ في المَهدِ قد نالَهُ طِفلا كأنّي به عمّا قليلٍ وقد سَما يَمُدُّ إلى نَيلِ العُلى ساعداً عَبْلا وسارٍ أمامَ الجيشِ ليثَ كتيبةٍ يَرُدُّ على أعقابِها الخيلَ والرَّجلا يَسُودُ كَمَا سَادَ الأَنَامَ وَيُعْطِي كَمَا أَعْطَى وَيُبْلِي كَمَا أَبْلَى وعِشْ مُبْلِياً ثوبَ البقاءِ مُجدِّداً مَلاَبِسَ عِزٍّ لاَ تَرِثُّ وَلاَ تَبْلَى تُعَرِّسُ في نادِيكُمُ من مدائحي عَرَائِسُ فِي أَثْوَابِ إحْسَانِكُمْ تُجَلَى

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.