حتام أرضى في هواك وتغضب
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
حَتّامَ أرضى في هواكَ وتغضبُ
وَإلَى مَتَى تَجْنِي عَلَيَّ وَتَعْتِبُ
ما كانَ لي لولا مَلالُكَ زَلَّةٌ
لَمَّا مَلِلْتَ زَعَمْتَ أَنِّي مُذْنِبُ
خُذْ في أَفانينِ الصُّدودِ فإنَّ لي
قَلْباً عَلَى کلعِلاَّتِ لاَ يُتَغَلَّبُ
أتظُنُّني أضمرْتُ بعدَكَ سَلْوةً
هَيهاتَ عَطْفُكَ مِنْ سُلُوِّي أقربُ
لِي فِيكَ نَارُ جَوَانِحٍ مَا تَنْطَفِي
حرَقاً وماءُ مدامعٍ ما يَنضُبُ
أَنسِيتَ أيّاماً لنا ولياليَاً
لِلَّهْوِ فِيهَا وَکلْبَطَالَةِ مَلْعَبُ
أيّامَ لا الواشي يعُدُّ ضلالةً
وَلَهِي عَلَيْكَ وَلاَ کلْعَذُولُ يُؤَنِّبُ
قد كنتَ تُنصِفُني الموَدّةَ راكِباً
فِي کلْحُبِّ مِنْ أَخْطَارِهِ ما أَرْكَبُ
فَکلْيَوْمَ أَقْنَعُ أَنْ يَمُرَّ بِمَضْجَعِي
في النومِ طَيفُ خيالِكَ المُتَأَوِّبُ
مَا خِلْتُ أَوْرَاقَ کلصَّبِيَ تَذْوَى نَضَا
رَتُهَا وَلاَ ثَوْبُ کلشَّبِيبَةِ يُسْلَبُ
حتى انجلى ليلُ الغَوايةِ واهتدى
سَارِي کلدُّجى وَکنْجَابَ ذَاك کلغَيْهَبُ
وَتَنَافَرَ کلْبِيضُ کلْحِسَانُ فأَعْرَضَتْ
عَنِّي سُعَادُ وأَنْكَرَتْنِي زَيْنَبُ
قَالَتْ وَرِيعَتْ مِنْ بَيَاضِ مَفَارِقي
وشُحوبِ جِسمي بانَ منكَ الأطيَبُ
إنْ تنقِمي سُقمي فخَصْرُكِ ناحِلٌ
أو تُنكري شَيبي فثَغرُكِ أشْنَبُ
يا طالباً بعدَ المَشيبِ غَضارةً
مِنْ عَيْشِهِ ذَهَب کلزَّمَانُ کلْمُذْهَبُ
وَصْلَ کلدُّمَا هَيْهَاتَ عَزَّ
ومَواهبٌ بالطارِقينَ تُرَحِّبُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş