قل لأثير الدين خدن العلى
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
قُلْ لأَِثِيرِ الدِّينِ خِدْنِ الْعُلَى
أخي الندى نَجلِ أُسودِ الشَّرى
أَنْتَ شِهَادُ الْفَضْلِ بَلْ شَمْسُهُ
وَهَضْبَةُ الْمَجْدِ وَطَوْدُ الْحِجَى
يَا أَسْبَقَ النَّاسِ إلَى غَايَةٍ
ويا كريمَ الفَرعِ والمُنتَمى
يا مُهدِيَ الدُّرِّ النَّظيمِ الذي
أَحْسَنَ مِنْهُ مَسْمَعِي مَا وَعَى
شِعرٌ كرَوضٍ خَضِلٍ نَبْتُهُ
بَاتَتْ أَقَاحِيهِ تَمُجَّ النَّدَى
فهْوَ على قُوّةِ ألفاظِهِ
أَرَقُّ مِنْ مَرِّ نَسِيمِ الصَّبَا
زِدْتُ سُرُوراً وَکبْتِهَاجاً بِهِ
غَادَرْنَنِي فِي كَسْرِ بَيْتِي لَفَا
مِثْلُكَ لاَ يَفْدِي وَهَلْ تُفْتَدَى
حَصْباءُ أرضٍ بنجومِ السَّما
أنتَ حَرىً أنْ يُصبحَ الناسُ منْ
كلِّ مُلِمٍّ لعُلاكَ الفَدى
فَکسْمَعْ تَخَطَّتْكَ الرَّزَايَا وَلاَ
مَرَّتْ بِنَادِيكَ صُرُوفُ الرَّدَى
شَوَائِبُ الدَّهْرِ وَأَحْدَاثُهُ
غادرَتْني في كَسرِ بَيتي لَفا
كَسَرْنَ حَاجَاتِي وَقَصَّرْنَ مِنْ
خَطْوِي وَمَا كُنْتُ قَصِيرَ الْخُطَا
سِيَّانِ صُبْي وَمَسَائِي فَجِنْحُ الـ
ـلَّيْلِ عِنْدِي مِثْلُ رَأْدِ الضُّحَى
فَمَهِّدِ الْعُذْرَ لِمُسْتَأْخِرٍ
مشَتْ بهِ أيامُهُ القَهْقَرى
فأنتَ لي ذُخرٌ إذا نابَني
دَهْرٌ فَنِعْمَ الذُّخْرُ وَالْمُنْتَمَى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş