قل لجمال الدين يا أكرم
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
قُلْ لجَمالِ الدينِ يا أكرمَ
ـاسِ وَيَا أَطْهَرَهُمْ مَوْلِدَا
هَلْ لَكَ أَنْ يُصْبِحَ يَا سَيِّدِي
حُرُّ مَديحي فيكَ مُسْتَعْبَدا
قد عرَضَتْ لي حاجةٌ قَلَّ أنْ
يَخِيبَ رَاجي مِثْلَهَا مَقْصَدَا
خفيفةُ المَوقِعِ أعْتَدُّها
لمَوْضِعِ کلْحَاجَةِ عِنْدِي يَدَا
ماذا ترى في زمنٍ أَعْوَلٍ
بَالٍ مُسِنٍّ دَخِسٍ أَجْرَدَا
ذِي كَبْوَةٍ هَمٍّ إذَا هَمَّ أَنْ
يَرْكُضَهُ فَارِسُهُ أَوْتَدَا
مُعَمَّرٍ قَدْ نَقَضَتْ سِنُّهُ
سَوْطاً مِنَ کلْعُمْرِ بَعِيدَ کلنَّدَى
وقالَ لي جَدُّ أبي إنّهُ
أَقْرَحَ مُذْ كَانَ أَبِي أَمْرَدَا
أوْقَعَهُ خِذْلانُهُ في يدي
فَبَاتَ لاَ مَرْعَىً وَلاَ مَوْرِدَا
لا يبتغي منكَ شَعيراً ولا
جُلاًّ وَلاَ تِبْناً وَلاَ مِقْوَدَا
وإنّما شَكواهُ من شَمْأَلٍ
يَتْبَعُ مَسْراهُ سقوطَ الندى
يَبيتُ منهُ لَيلَهُ واقفاً
تَحْتَ صَقِيعٍ يَصْدَعُ کلْجَلْمَدَا
لاَسِيَّمَا وَهْوَ جُمَادَى کلَّذِي
تكادُ فيهِ النارُ أنْ تَخمَدا
فكلّما مرَّتْ به ليلةٌ
مَرَّتْ بِهِ مِنْ أُخْتِهَا أَبْرَدَا
يُرْضِيهِ أَنْ يَأْوِي إلَى مَعْلَفٍ
يمنعُهُ في الليلِ أنْ يَشْرُدا
وَأَنْ تَرَى عَيْنَاهُ مِنْ فَوْقِهِ
سِقْفاً وَبَاباً دُونَهُ مُوصَدَا
وَسَائِسَاً يُؤنِسُهُ كُلَّمَا کسْـ
في الظَّلماءِ أنْ يَرْقُدا
فكُنْ بما تُسْديهِ لي مُغْنِياً
عَنْ مَعْشَرٍ قَدْ تَرَكُونِي سُدَى
بِيضُ الأيادي غيرَ أنّي أرى
حظّي بَهيماً بينهمْ أسْوَدا
عطاؤُهمْ يُرْوي الأعادي ومَنْ
والاهُمُ ظمآنَ يشكو الصَّدى
رَاحُوا عَلَى حِرْمَانِهِ وَکغْتَدَوْا
وراحَ في مَدحِهِمُ واغْتَدى
قَدْ أَسْكَرُوهُ بِتَنَاسِيهِمُ
فَلاَ يَلُومُوهُ إذَا عَرْبَدَا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş