لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
لا وَجَدْتُمْ يا أهلَ نَعمانَ وَجدي
وَسَلِمْتُمْ سَلاَمَةَ کلْعَهْدِ عِنْدِي
سافِراتٍ رِياضُها عن ثُغورٍ
وخدودٍ من أُقْحُوانٍ ووَردِ
وَتَمَشَّتْ بِهَا سَحَائِبُ وَطْفٍ
تَتهادى ما بينَ برقٍ ورَعدِ
وصَباً يُلبِسُ الغَديرَ إذا البرقُ
نَضَا بِيضَهُ مُفَاضَةَ سَرْدِ
أَنْجِدَانِي بِوَقْفَةٍ فِي مَغَانِي کلْـ
ساً ضِعَافاً مِنْ نَفْحِ ضَالٍ وَرَنْدِ
غيَّرَتْ عهدَهُ الليالي وما حالَ
عَنِ کلظَّاعِنِينَ يَا دَارُ عَهْدِي
وَزَمَانٍ أَنْفَقْتُهُ مِنْ شَبَابٍ
غيرِ مُستَرجَعٍ ولا مُستَرَدِّ
ونجومُ السماءِ ينْظُرْنَ شَزْراً
كلّما تنظرُ الوُشاةُ بحِقدِ
لَمْ يَكَدْ يَهْتَدِي لِرَحْلِيَ لَوْلاَ
زَفَرَاتِي دُونَ کلرِّفَاقِ وَوَجْدِي
يَا رَفِيقَّي هَلْ لِذَاهِبِ أَيَّا
مٍ تَقَضَّتْ حَميدَةٍ مِنْ مَرَدِّ
أنجِداني بوَقفَةٍ في مغاني الحَيِّ إنْ جُزْتُما بأَعلامِ نَجدِ
ا بِأَعْلاَمِ نَجْدِ
وابْكِياها بمُقلتي واسْئَلاها
مَنْ سَقَاهَا مَاءَ کلْمَدَامِعِ بَعْدِي
فبِأَكْنافِها جآذِرُ رَملٍ
بَيْنَ أَثْوَابِهَا بَرَاثِنُ أُسْدٍ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş