ما كنت أول حافظ لمضيع
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
ما كنتُ أوّلَ حافظٍ لمُضيِّعٍ
والغدرُ من حَسناءَ غيرُ بديعِ
مَاذَا عَلَى کلأَيَّامِ أَيَّامِ کلصَّبَى
لو أنّها سَمُحَتْ لنا برجوعِ
وَعَلَى کللَّيَالِي لَوْ تَكُرُّ مُعِيدَةً
مَا فَرَّقَتْ مِنْ شَمْلِنَا کلْمَجْمُوعِ
وعلى شُموسٍ في الخُدورِ غَوارِبٍ
لو أذَّنَتْ بعدَ النَّوى بطلوعِ
لم تبكِ يومَ فِراقِكُمْ عَيني دمَاً
إلاَّ وَقَدْ نَزَحَ اَلْبُكَاءُ دُمُوعِي
وَدَّعْتُ عِيسَهُمُ فَيَا لِلَّهِ مَا
صنعَتْ بقلبي ساعةَ التَّوديعِ
بانوا بسِكرِ اللَّحظِ صاحٍ قلبُها
مِمَّا تُجِنُّ جَوَانِحِي وَضُلُوعِي
لَحْظٍ بِهِ يَدْوَى کلصَّحِيحُ فَلَيْتَهَا
أَبْقَتْ عَلَى قَلْبٍ بِهَا مَصْدُوعِ
قَالَتْ أَتَقْنَعُ أَنْ أَزُورَكَ فِي کلْكَرَى
فتَبِيتَ في حُكمِ المَنامِ ضَجيعي
وَأَبِيكَ مَا سَمُحَتْ بِطَيْفِ خَيَالِهَا
إلاَّ وَقَدْ مَلَكَتْ عَلَيَّ هُجُوعِي
يا سَلْمَ إنَّ الحُبَّ أسلَمَني إلى
شُغْلَيْنِ من وَجدٍ بكمْ ووُلوعِ
وَهَوَاكِ يَا ذَاتَ کللِّمَا کلْمَعْسُولِ غَا
دَرَني أَبِيتُ بليلةِ المَلسوعِ
يا قارِعاً بالعَذْلِ سَمعي بعدَ ما
عَلِقَ کلْفُؤَادُ دَعَوْتَ غَيْرَ سَمِيعِ
أنا في الغرامِ بها ومجدُ الدينِ في
حُبِّ کلنَّدَى لِلْعَذْلِ غَيْرُ مُطِيعِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş