مولاي مجد الدين يا
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
مَوْلاَيَ مَجْدَ الدِّينِ يَا
مَنْ مَجْدُهُ مُؤَثَّلُ
يَا مَنْ عَلَى إحْسَانِهِ
وفضلِهِ يُعوَّلُ
يا خيرَ من يُرجى ويا
أَكْرَمَ مَنْ يُؤَمَّلُ
ومن سَحابُ جُودِهِ
بِالْمَكْرُمَاتِ هُطَّلُ
ومن لهُ بيتٌ قد
يمٌ فِي الْفِخَارِ أَوَّلُ
إلَى إمَامٍ جُودُهُ
أَللَّوْذَعِيُّ الأَرْيَحِـ
يُقْدِمُ وَالأَقْدَامُ مِنْ
لِكُلِّ رَاجٍ مَوْئِلُ
صَوبُ حَياً يُهْمي وطَوْ
راً جَذْوَةٌ تَشْتَعِلُ
يُجْزِلُ مَا يُعْطِي وَمَا
كُلُّ جَوَادٍ يُجْزِلُ
ـلِ عِنْدَهُ وَيَجْمُلُ
هُ مَربَعٌ ومَنهَلُ
شَمائلٌ هي الشَّمُو
لُ رِقَّةٌ والشَّمْأَلُ
قد عرضَتْ لي حاجةٌ
خفيفةٌ لا تَثقُلُ
مُمكِنةٌ ليسَ على
أَمْثَالِهَا تَأَوُّلُ
وَلَيْسَ عَنْهَا عَائِقٌ
يَعُوقُ إلاّ الكسَلُ
ما لي إليها بسِوى
مَدَائِحِي تَوَصُّلُ
ضَمَّنْتُهَا قَصِيدَةً
قَائِلُهَا لاَ يَخْجَلُ
تَنَاصَفَ الْمَدِيحُ فِي
أبياتِها والغزَلُ
رَفَعْتُها إلَى إمَا
مٍ جارُهُ لا يُخذَلُ
إلَى إمَامٍ لَمْ يَخِبْ
في عصرِهِ مُؤَمِّلُ
أَبْلَجَ من عصابةٍ
منها النبيُّ المُرسَلُ
قَدْ نَطَقَتْ بِفَضْلِهِ
حَامِيمُ وَالْمُزَّمِّلُ
وَرَأْيُكَ الْبَابُ الَّذِي
مِنْهُ إلَيْهَا يُدْخَلُ
وَهْوَ لَعَمْرِي مُرْتَجٌ
إلاَّ عَلَيْكَ مُقْفَلُ
فانهَضْ لحاجاتِ فتىً
مَا مِثْلُهُ مَنْ يَفْشَلُ
قَدْ سَارَ فِيكَ مَدْحُهُ
كما يسيرُ المثَلُ
مَدحٌ كما تُحبُّهُ
مُنَقَّحٌ مُفَحَّلُ
لسانُهُ في الشُّكرٍِ منْ
كُلٍّ لِسَانٍ أَطْوَلُ
كأنّهُ في الذَّبِّ عنْ
عِرضِ الكريمِ مُنْصُلُ
فاقْبِلْ عليهِ ربّما
يَثْرى ثَراهُ المُمحِلُ
فَكُلُّمَنْ يُقْبِلُ مَوْ
لانا عليهِ مُقبِلُ
وَکجْعَلْ لَهُ رَسْماً مِنَ الإ
حْسَانِ فَهُوَ يَعْقِلُ
فَإنَّهُ يَسْمَعُ مَا
تَقُولُهُ وَيَقْبَلُ
لاَ زِلْتَ بِالإقْبَالِ فِي
ثوبِ البقاءِ تَرفُلُ
يَبسُطُ للباغي الندى
بِسَاطُكَ الْمُقَبَّلُ
ما رضِعَ الطفلُ وما
عاقَبَ فجْراً طفَلُ
وبَغَمَتْ عاطفةً
على طَلاها مُغْزِلُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş