تأوبني فأرقني خيال

س سبط ابن التعاويذي
0 Altın Yaprak
تَأَوَّبَنِي فَأَرَّقَنِي خَيَالٌ سرى للمالكيّةِ بعدَ وَهْنِ دنا بمَزارِها من بعدِ شَحْطٍ وَجَادَ بِوَصْلِهَا مِنْ بَعْدِ ضِنِّ طَوَى الأَهْوَالَ يَرْكَبُهَا شُجَاعاً على ما فيهِ من خَوَرٍ وجُبْنِ بإنفاذِ حقيرِ القَدْ وَقَالُوا إنَّهُ أَسْـ وَبَاتَ يُعُلُّنِي مِنْهَا رُضَابَا كشُهْدِ النحلِ شِيبَ بماءِ مُزْنِ وذكَّرني بأيامِ الشبابِ الأُلى وملاعبِ الحَيِّ الأَغَنِّ َامِ الشَّبَابِ الأُ مَتَّى يَسْمَحُ بِالتِّبْرِ فتىً يبخلُ بالتِّبْنِ وماءٍ ما ظمئتُ إليهِ حتى شرِقْتُ من البكاءِ بماءِ جَفني وبدرٍ من سَراةِ بَني هلالٍ تَراءى بينَ دِعْصِ نَقىً وغُصنِ يُجَلِّيني مَراشِفَهُ عِذاباً مَوَارِدُهَا وَلَوْ شَاءَتْ سَقَتْنِي بلَحظٍ مثلِ نَصلِ السيفِ ماضٍ وقَدٍّ كاعتدالِ الغصنِ لَدْنِ سقا أطلالاً ساقِيَتي دموعي مَواطرُ كلِّ جَونٍ مُرْجَحِنِّ وَحَيَّا اللَّهُ دَاراً أَنْحَلَتْهَا على النأيِ الخطوبُ وأنحلَتْني وقفتُ بها أُسائلُ دِمْنَتَيْها على عَيِّ الرسومِ فأفهَمَتْني إذَا کسْتَنْجَدْتُ فِي الأَطْلاَلِ دَمْعاً تَخاذلتِ الشُّؤونُ وأَسلمَتْني نأَيْتِ فأيُّ برقٍ لم يَشُقْني إلَيْكِ وَأَيُّ دَارٍ مَا شَجَتْنِي وَمَا خَلَفَتْكِ بَانَتُهَا وَلكِنْ حَكَتْ ذَاكَ التَّعَطُّفَ وَالتَّثَنِّي وَيُوحِشُنِي بِهَا الآرَامُ حَتَّى إذا وصفَتْ نِفارَكِ آنَسَتْني وَلَيْسَ الْبَيْنُ أَوَّلَ مَا رَمَتْنِي بِهِ أَيْدِي الْخُطُوبِ فَأَقْصَدَتْنِي وَأَيُّ هَوًى نَجَا مِنْهُ فُؤَادِي وَسَهْمٍ عَارٍ مِنْهُ لَمْ يُصِبْنِي فلَيتَ حوادثَ الأيامِ أغْضَتْ مُسالِمةً بما أخذتْهُ منّي فتقْنَعَ لي ببيعي ماءَ وجهي بمَنزورِ العطيّةِ بَيعَ غَبْنِ وَتَسْآلي بَخِيلاً لاَ يُلَبِّي دُعَايَ وَرَسْمَ دَارٍ لَمْ يُجِبْنِي وَلَيْتَ الدَّهْرَ إذْ لَمْ يُمْسِ سِلْمِي عَلَى أَحْدَاثِهِ لَمْ يُمْسِ قِرْنِي أُعَاتِبُ مَا جَنَتْ أَيَّامُ دَهْرِي وَمَا يُغْنِي التَّعَتُّبُ وَالتَّجَنِّي سَئِمْتُ مِنَ الثَّوَاءِ بِدَارِ ذُلٍّ أُجَرِّرُ ذَيلَ مَنقصَةٍ ووَهنِ أرى من لا تشتاقُ إليهِ عيني وَأَسْمَعُ مَا تَصَمُّ عَلَيْهِ أُذُنِي وأُمسي مُضمِراً وُدّاً صحيحاً لِمَطْوِيٍّ عَلَى حَنَقٍ وَضِغْنِ فأَسْهُلُ جانباً وأَلينُ عِطفاً لأَِجْبَاسٍ مِنَ الْمَعْرُوفِ خُشْنِ أُنافسُ في وَدادِ أخٍ مَشُوبٍ بِغِلٍّ أَوْ سَمَاحِ يَدٍ بِمَنِّ فَمَا ضَرَعِي وَلَيْسَ بِيَ کنْقِيَادٌ لإحسانٍ ولا شَعَفٌ بحُسنِ وما للحظِّ يَحجُبُني أَرِيباً وَقَدْ دَخَلَ الْغَبِيُّ بِغَيْرِ إذْنِ وَيَا أَسَفِي عَلَى فُضُلاَتِ عَيْشٍ سُرُورِي لاَ يَفِي فِيهَا بِحُزْنِي إذَا نَالَ الْفَتَى شَبَعاً بِذُلٍّ أَجِعْنِي وَاقِياً عِرْضِي أَجِعْنِي وَمَهْمَا شِئْتَ مِنْ خَوْفٍ وَحَيْفٍ فَجَدِّي فِيهِ مَا لَمْ تَطَّرِحْنِي تنقَّلْ إنَّ في النَّقْلِ اعتِلاءاً وَعِزًّا وَالْهَوَانُ مَعَ الْمُبِنِّ لَئِنْ ضَاقَتْ بِيَ الزَّوْرَاءُ دَاراً فما ضاقَتْ بلادُ اللهِ عنّي وَلِي فِي الأَرْضِ مُضْطَّرَبٌ وَسِيعٌ ومُرتَكَضٌ إذا هي لم تَسَعْني سأُرهِفُ من مَضاءِ العزمِ عَضْباً إذَا نَبَتِ الصَّوَارِمُ لَمْ تَخُنِّي وَأَرْحَلُ نَافِضاً عَنْ حُرِّ وَجْهِي غُبارَ الذلِّ مُنتَحِياً برُدْني وَأَسْتَغْنِي غَنَاءَ السَّيْفِ يَوْمَ الْـ ـوَغَا بِالْفَضْلِ عَنْ غِمْدٍ وَجَفْنِ فأمّا أنْ أُصادفَ يومَ حظٍّ يَسُرُّ أَقَارِبِي أَوْ يَوْمَ دَفْنِ عَسَاهَا أَنْ تُطَاوِعَ مُصْحِبَاتٍ مَصاعبُها فتَسْهُلَ بعدَ حَزْنِ لَى وَمَلاَعِبِ الْحَيِّ الأَغَنِّ نهوضَ المَضْرَحِيِّ برأسِ رَعْنِ فيَعلقَ بالمُنى أملي وَشِيكاً وَلَمَّا تُغْلِقِ الأَيَّامُ رَهْنِي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.