يا جلال الدين يا ملكا
س سبط ابن التعاويذي
0
Altın Yaprak
يا جلالَ الدينِ يا ملِكاً
هُوَ فِي أَفْعَالِهِ مَلِكُ
وَجَوَاداً مَا لَهُ أَبَداً
بالنَّدى في الناسِ مُشتَرِكُ
يا مَصُونَ العِرضِ وافِرَهُ
وحِمى الأعراضِ مُنتهَكُ
والصَّدُوقُ الوعدِ في زمنٍ
أهلُهُ إنْ حدَّثُوا أَفِكوا
أَنْتَ وَالأَحْلاَمُ طَائِشَةٌ
ثَابِتُ الأَرْآءِ مُحْتَنَكُ
لكَ بالإقبالِ دارٌ وإنْ
رُغِمَتْ أعداؤُكَ الفلَكُ
فابْقَ منصوراً فقد هبطوا
وارْقَ مَوفوراً فقد هلَكوا
واستمِعْ من شاعرٍ يدُهُ
بِكَ بَعْدَ اللَّهِ تَمْتَسِكُ
هزَّهُ فيكَ الرجاءُ فآمالُهُ في الصدْرِ تَعتَرِكُ
فِي الصَّدْرِ تَعْتَرِكُ
حَلَّ زَوراءَ العراقِ كما
حَلَّ قِيعانَ السَّما السمَكُ
أنا في توقيعِ جائزتي
طُولَ هذَا اللَّيْلِ مُرْتَبِكُ
فقلد كادَتْ ضلوعيَ منْ
حرِّ نارِ الفِكرِ تَنْسَبِكُ
شَاعِ أَمْرِي فِيهِ وَکمْتَلأَتْ
بحديثي الطُّرْقُ والسِّكَكُ
رَجَمُوا فِيَّ الظُّنُونِ فَكَمْ
مَسلَكٍ في الإثمِ قد سلَكوا
مِحنةٌ لم يُرْمَ قَطُّ بها
سُوقَةٌ قَبْلِي وَلاَ مَلِكُ
سِيَّمَا وَالأَمْرُ فِي يَدِ مَنْ
هُوَ فِي الإحْسَانِ مُنْهَمِكُ
وَدِمَا الأَمْوَالِ طَافِحَةٌ
بِيَدِ السُّؤَّالِ تَنْسَفِكُ
فَتَدارَكْ قِصَّتي فعلى
يَدِكَ الْمَبْسُوطَةِ الدَّرَكُ
وَکقْتَنِصْ حُرَّ الثَّنَاءِ فَمَا
كُلَّ وَقْتٍ يَعْلَقُ الشَّرَكُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş