يا من رأى حد الحسام مضاءه

س سبط ابن التعاويذي
0 Altın Yaprak
يا من رأى حَدُّ الحُسامِ مَضاءَهُ وَرَأَى السَّحَابُ سَخَاءَهُ فَتَعَلَّمَا يَا مَنْ سَجَايَاهُ تُضِيءُ لِوَفْدِهِ فَتُخَالُ فِي لَيْلِ الْحَوَادِثِ أَنْجُمَا أخلاقُهُ كالرَّوضِ رَوّاهُ النَّدى وجَلا الغَمامُ مُتونَهُ فتَقسَّما أَلواهبُ الجُرْدَ العِتاقَ ضَوامِراً والقائدَ الجيشَ اللُّهامَ عَرَمْرَما لكَ خَلَّتانِ صَرامةٌ وسَماحةٌ يَتعاقَبانِ سياسةً وتَكرُّما رَاحَتْ لِشَانِيكَ الْمُذَمَّمِ مَغْرَمَا وَغَدَتْ لِرَاجِيكَ الْمُؤَمِّلِ مَغْنَمَا فعَلامَ تَلقى بالصَّرامةِ وَحدَها مُتعَبِّداً لم يُلْفَ يوماً مُجرِما فيَبيتُ من إرْهافِ بأسِكَ مُثْرِياً وَجِلاً ومن أَلطافِ بِرِّكَ مُعدِما وَالْعَدْلُ فِعْلُهُمَا مَعاً فَأَكُونُ قَدْ أَحْرَزْتُ فِي الْحَالَيْنِ حَظِّي مِنْهُمَا وَيُهَوِّنُ الْبُوسَى عَلَيَّ إذَا وَهَى جلَدي بما أنّي أُلاقي الأنعُما يَا مَنْ سَهِرْتُ مُفَكِّراً فِي مَدْحِهِ أَيَجُوزُ أَنْ أُمْسِي لَدَيْكَ مُذَمِّمَا فأَبِيتُ أنسُجُ من ثَنائِكَ للعُلى حُلَلاً وكَفُّكَ لا تَرِيشُ الأسهُما مَا كُنْتُ أَحْسِبُ قَبْلَ طُولِ جَفَاكَ أَنْ يُمْسي الوِصالُ إلى القطيعةِ سُلّما أَلْقَى لَدَيْكَ وَمَا أَسَأْتُ إسَاءَةً وأصبْتُ منكَ وما اجْترمْتُ تَجرُّما إنِّي أُعِيذُكَ أَنْ تَحُلَّ لِشَاعِرٍ يَوْماً لِسَاناً أَوْ تَسُدَّ لَهُ فَمَا فيعودَ من بعدِ البَشاشةِ مُطرِقاً خجِلاً ومنْ بعدِ الفَصاحةِ أعْجَما وَإذَا تَأَخَّرَ فِي زَمَانِكَ فَاضِلٌ وا ضَيْعَتي فمتى يكونُ مُقَدَّما وَمِنَ الْعَجَائِبِ أَنْ يُهَانَ لِفَضْلِهِ مَنْ بَاتَ أَهْلاً أَنْ يُعَزَّ وَيُكْرَمَا ما زالَ مُغتَرَّاً برأيِكَ إنْ سَطا دَهْرٌ وَمُعْتَزِياً إلَيْكَ إذَا کنْتَمَى يَدنو بعينٍ أنتَ مُقلَتُها إذا نظَرَتْ ويرمي عن هَواكَ إذا رمى يَحدو أوامِرَكَ المُطاعةَ جاهداً فِيهَا وَيَنْتَهِجُ السَّبِيلَ الأَقْوَمَا صَبًّا بِمَا کسْتَدْعَى رِضَاكَ مُتَيَّماً كَلِفاً بِمَا يُحْظِيهِ عِنْدَكَ مُغْرَمَا نَظَمَتْ مَدَائِحُهُ عَلَيْكَ قَلاَئِداً تَبْقَى إذَا عُمْرُ الزَّمَانِ تَصَرَّمَا أَأَخافُ دهري أنْ يَرُوعَ صروفُهُ سِرْبِي بِرَائِعَةٍ وَرَبْعُكَ لِي حِمَا ويُذِلَّني خَطبٌ وعِزُّكَ قاهرٌ وَيُكَاظَّنِي ظَمَأٌ وَبَحْرُكَ قَدْ طَمَا وَيَحِلَّ مِنْ لَحْمِي الْغَدَاةَ لآِكِلٍ ما كانَ أمسِ على الخطوبِ مُحَرَّما حَاشَى لِمَا غَرَسَتْهُ كَفُّ نَدَاكَ أَنْ يَذْوَى وَمَا شَادَتْهُ أَنْ يَتَهَدَّمَا ولوِرْدِ جُودِكَ أنْ يُكَدَّرَ شُربُهُ ولوجهِ بِرِّكَ أنْ يُرى مُتَجَهِّما ولحُسنِ عَفوِكَ وهْوَ أَوفى ذِمّةٍ للجارِ أنْ يَلقى لديْكَ تَهضُّما فأذِقْهُ من بَردِ الندى نَهَلاً فقدْ جرَّعْتَهُ بالسُّخطِ كأساً علقَما وارجِعْ إلى عاداتِكَ الحُسنى فما عوَّدْتَني أَلقاكَ إلاّ مُنعِما وَکمْدُدْ إلَيَّ عَلَى تَطَاوُلِ غُلَّتِي كَفَّ الْعَطَاءِ بِشُرْبِهِ يُرْوَى الظَّمَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.