إذا علم العدى عنك انتقالي

ص صفي الدين الحلي
0 Altın Yaprak
إذا عَلِمَ العِدى عَنكَ انتِقالي، فخذْ ما شئتَ من قيلٍ وقالِ ونالوا منكَ بالأقوالِ عِرضاً، وقَيَناهُ بأطرافِ العَوالي وقد كانَ العذولُ يودّ أني أُسيغُ لهُ اليَسيرَ مِنَ المَقالِ فكَيفَ إذا تَيَقّنَ فيك زُهدي، وكانَ يسرهُ عنكَ اشتغالي فكم سخطَ الأنامُ، وأنتَ راضٍ، وكم رَخُصَ المِلاحُ، وأنتَ غالي وكم هدمتْ حمى قومي خطوبٌ تهدّ الراسياتِ، وأنتَ عالي وكم من وَقعَةٍ لعِداكَ عِندي، نذرتُ بها دمي، ونذرتُ مالي وكم همتُ كلابُ الحيّ نهضاً وقد حمتِ الأسودُ حمى الغزالِ وكم لامَتْ عَلَيكَ سَراةُ أهلي، فأحسبُ قولَ آلي لمعَ آلِ وكم خاطَرتُ فيكَ ببَذلِ نَفسي وأعلَمُ أنّ بالي فيكَ بالي وكم صبٍّ تفاءَلَ في حبيبٍ وفَى لي، إنّ حبّي ما وَفَى لي وكم جَرّبتُ قَبلَكَ من مَليحٍ، فأمسَى جيدُ حالي منهُ حالي ولولا أنّ في التجريبِ فضلاً، لمَا فضلَ اليمينُ على الشمالِ أظنكَ، إذ حويتَ الحسنَ طرّاً، وإذ وفيتَ أقسامُ الجمالِ قصدتَ بأنْ جعلتَ العذرَ عيباً، عَساهُ يَقيكَ من عَينِ الكَمالِ فسوفَ أسوءُ نفسي بانقطاعي، بحَيثُ أسرّ نَفسَكَ بارتِحالي إذا ماشئتَ أن تسلو حبيباً، فأكثرْ دونهُ عددَ الليالي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.