إذا ابتدأ الساقي وثنى وثلثا

ص صفي الدين الحلي
0 Altın Yaprak
إذا ابتدأ الساقي وثنّى وثلثا، وجَسّ لنا الشّادونَ مَثنى ومَثلَثَا وهَبّ لنا شادٍ حَكَى الغصنَ قدُّهُ، يرددُ طرفاً صامتاً متحدثا أخو نشطةٍ، فحلُ اللحاظِ، مذكرٌ، يخالُ لترخيمِ الكلامِ مؤنثا إذا لحظهُ، أو لفظهُ ظلّ نافثاً بسِحرٍ لنا لم نَدرِ مَن كانَ أنفَثَا فيُنشِدُ من شِعري رَقيقاً مُخَمَّساً، ويرشفُ من خمري رحيقاً مثلثا ويمزجُ لي في الكأسِ بكراً قديمةَ، تَخالُ خِباها من جنى النّحلِ مُحدَثَا إذا بسمتْ للهمّ راحَ مقطبً؛ وإن سَفَرتْ للحُزنِ سارَ مُحَثحِثَا فلا تخلني إن طرتُ بالسكرِ تائهاً أرومُ بأهداب النّجومِ تَشَبُّثَا ولا أن تَراني تائِهَ العَقلِ طائِشاً، أرى الرّشدَ عندي أن أقولَ وأعبَثَا ولا أنثَني عن حالَةٍ وأُعيدُها، وأُقسِمُ أنّي لا أعودُ وأحنَثَا فَما العُمرُ إلاَّ مثلُ خَطفَةِ طائرٍ، يمُرّ سريعاً لا يُطيقُ تَلَبُّثَا لذلكَ إنّي أنهَبُ العَيشَ قاطِعاً ثِمارَ المُنَى، حتى أمُوتَ وأُبعَثَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.