أيا صاحبا ساءني بعده

ص صفي الدين الحلي
0 Altın Yaprak
أيا صاحباً ساءَني بعدهُ فَما سَرّني القُربُ من صاحِبِ لئِن كنتَ عن ناظري غائِباً، فعن خاطري لستَ بالغائبِ ألَستَ تَرَى الدّهرَ يَجري بنا، كجري المطيةِ بالراكبِ فزرني أعدْ بكَ مستدركاً لما فاتَ من عيشنا الذاهبِ فعندي قليلٌ من البختجوشِ هدايا فقيهٍغلى تائبِ كأنّ شذا عرفها عنبرٌ، يُلاثُ بهِ شارِبُ الشّارِبِ وغُرفَتُنا خَلوَةٌ للعُلومِ أُعِدّتْ كصَومَعَةِ الرّاهبِ وقَينَتي خَلفَ كُتبِ الصّحاحِ تحتَ الجرارِ إلى جانبي إذا شمها الناسُ كابرتهم، وأقسمتُ بالطالبِ الغالبِ وإن شوهدتُ قلتُ: نيمختح أداوي بهِ وجَعَ الحالبِ ولن يُنكِرَ النّاسُ إن زُرتَني لسعي فقيهٍ إلى كاتبِ فحيّ على الراحِ قبلَ الدروسِ ولا تَجعَلِ النّدبَ كالواجبِ وخذها بأوفرِ أثمانها، ولا تأسَ من غبطةِ الكاتبِ وغالِ بها، أنها جوهرٌ، فقيمتُها غرضُ الطالبِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.