قد أضحك الروض مدمع السحب

ص صفي الدين الحلي
0 Altın Yaprak
قد أضحكَ الروضَ مدمعُ السحبِ وتوجَ الزهرُ عاطلَ القضبِ وقهقهَ الوردُ للصبَا، فغدتْ تَملأُ فاهُ قُراضَةُ الذّهَبِ وأقبلتْ بالربيعِ محدقةً، كتائبٌ لا تخلّ بالأدَبِ فغصنُها قائمٌ على قدمٍ، والكرمُ جاثٍ لهُ على الركبِ والسُّحبُ وافَتْ أمامَ مَقدَمِهِ، له ترشّ الطريقَ بالقربِ والأرضُ مدتْ لوطءِ مشيتهِ، مطارفاً من رياضِها القشبِ والطلُّ فوقَ المياهِ منتثرٌ، فهوَ لكأسِ الغَديرِ كالحَبَبِ والطّيرُ غَنّتْ بمَنطِقٍ غَرِدٍ، يُغني النّدامَى عن نَفخَةِ القَصَبِ والقُضْبُ مالَتْ لسَجعِها طَرَباً، ونحنُ منها أحقُّ بالطربِ فقُم بنا نَنهَبِ السّرورَ، وعِشْ من التهاني في حسنِ منقلبِ ولا نضعْ فرصةَ الزمانِ، فما تعلمُ ما في حوادثِ النوبِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.