وافى وقد شفع التقطب وجهه
ص صفي الدين الحلي
0
Altın Yaprak
وافَى، وقد شفعَ التقطبُ وجههُ،
وطحا بها مرحُ التكبرِ، فانثنى
يبدو فتقذفهُ النفوسُ لثقلهِ،
فتَراهُ أبعَدَ ما يكونُ إذا دَنَا
فطفقتُ أنشدُ، إذ بصرتُ بحمقه،
بيتاً جعلتُ الشطرَ منهُ مضمنا
يا ثِقلَ صورَتِهِ وخِفّةِ رَأسِهِ،
هَلاّ نَقَلتِ إلى خِنا من ها هُنَا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş