راقني من لفظك المستطاب
ص صفي الدين الحلي
0
Altın Yaprak
راقني من لفظكَ المستطابِ
حكمةٌ فيهِ وفصلُ الخطابِ
ومَعانٍ مُشَرِّقاتٌ حِسانٌ،
ما تَوارَتْ شَمسُها في حِجابِ
هيَ للواردينَ ماءٌ زلالٌ،
وسواها لامعٌ كالسرابِ
جالَ ماءُ الحسنِ فيها كما قد
جالَ في الحسناءِ ماءُ الشبابِ
ما رأينا قَبَلها عِقَدَ دُرٍّ
ضَمّهُ في الطّرْسِ سطرُ كِتابِ
صَدرَتْ عن لفظِ صاحبِ فضلٍ
هو عندي من أكبرِ الأصحابِ
فتأملتُ وأملتُ منهُ
جمعَ شملي في عاجلٍ واقترابِ
ثمّ قابلتُ أيادي ثناهُ
بدعاءٍ صالحٍ مستجابِ
يا أهيلَ الودّ أنتم مرادي،
وإليكم في العَلاءِ انتِسابي
ذكرُكم لي شاغلٌ في حُضوري،
وثَناكم مُؤنسي في اغترابي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş