شجى وشفى لما شدا وترنما

ص صفي الدين الحلي
0 Altın Yaprak
شجى وشفَى، لما شَدا وترنّما، فأنعَسَ أيقاظاً وأيقَظَ نُوّمَا وحبسَ من الأوتارِ مثنىً ومثلثاً، فحَفّتْ بنا الأفراحُ فَرداً وتَوأمَا أغنُّ كأنّ العودَ ضمّ صدىً له، يحاكيهِ في ألفاظهِ إن تكلمَا يحاكيهِ في الحالينِ صوتاً ولجهةً، فقد كادَ يلفَى ضاحكاً متبسما إذا رَتّلَتْ ألفاظُهُ الشّعرَ مُعرَباً، أعادَتْ لَنا أوتارُهُ اللّفظَ مُعجَمَا له مَنطِقٌ يَستَنزِلُ العُصمَ عندَما يحركُ في الأوتارِ كفاً ومعصما يضمّ إلى نهديهِ عوداً تظنّهُ نَسيماً مُجَزّاً، أو نَعيماً مُجسَّمَا كأنّ حَشاهُ ضَمّ سّراً مكَتَّماً، يُمَوّهُ عَنه، أو حديثاً مُجَمجَمَا يطارحنا شرحَ الضروبِ مبرهناً، فنأخذُ نقلَ اللهوِ عنهُ مسلمَا وإن حركتهُ الكفُّ أبدى تململاً، فحَرّكَ منّا يَذبُلاً ويَلَملمَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.