طمعت بعفو منك عما اقترفته
ص صفي الدين الحلي
0
Altın Yaprak
طَمِعتُ بعَفوٍ منكَ عمّا اقترَفتُهُ،
فليسَ له في طَيّ حلمِكمُ قَدرُ
وقلتُ بأنّ البَحرَ لا يَحمِلُ القَذَى،
وما شكّ خلقٌ واحدٌ أنكَ البحرُ
وأبديتُ إقراراً بذنبي لأنهُ
بهِ يثبتُ الإنصافُ والتوبُ والعذرُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş