تيقن مذ أعرضت أني له سالي

ص صفي الدين الحلي
0 Altın Yaprak
تيقنَ مذ أعرضتُ أنّي لهُ سالي، فأوهَمَ ضِدّي أنّهُ الهاجرُ القالي وأظهَرَ للأعداءِ، إذ صَدّ جافياً، بأنّ جفاهُ عن دلالٍ وإذلالِ فلمّا رآني لا أحَرّكُ باسمِهِ لِساني، ولم أشغَلْ بتَذكارِهِ بالي وأيقنض أنّي لا أعودُ لوصلهِ، ولو قطعتْ بيضُ الصوارمِ أوصالي تَعَرّضَ للأعداءِ يَحسبُ أنّهُمْ يكونونَ في حِفظِ المَوَدّةِ أمثالي فأصبَحَ لمّا جَرّبَ الغَيرَ نادِماً، كثيفَ حَواشي العيش مُنخفضَ الحالِ إذا ما رآهُ عاشقٌ قال شامتاً: ألا انعمْ صباحاً أيّها الطللُ البالي فإنّي إذا ما اختلّ خلٌّ تركتهُ، وبتُّ، وقلبي من محبتهِ خالِ وما أنا ممّنْ يَبذُلُ العِرضَ في الهَوَى وإن جُدتُ للمَحبوبِ بالرّوحِ والمالِ على أنّني لا أجعَلُ الذّلّ سُلّماً بهِ ترتقي نفسي إلى نيلِ آمالي وما زِلتُ في عِشقي عَزيزاً مكَرَّماً، أجرّ على العشاقِ بالتيهِ أذيالي فقُولا لمنْ أمسَى بِهِ مُتَغالياً، ولم يدرِ أني مرخصٌ ذلكَ الغالي كذا لم أزلْ يرعَى المحبونَ فضلتي، ويَلبَسُ أهلُ الحبّ في العشقِ أسمالي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.